مع حديث:"إن مكة حرمها الله" [1] الحديث.
وأما رده بأن المغرب والصبح لم يزد فيهما فهو ظاهر السقوط أيضًا ؛ لأن المراد بالحديث الصلوات التي تقصر خاصة كما هو ظاهر ، مع أن بعض الروايات عن عائشة عند ابن خزيمة [2] ،
(1) أخرجه البخاري عن أبي شُريح العدوي ، كتاب المغازي ، باب ( منزل النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح ) رقم (4295) ص351 .
ومسلم عن أبي شريح ، كتاب الحج ، باب ( تحريم مكة وصيدها وخلاها وشجرها ولقطتها إلا لمنشد على الدوام) رقم (3304) ص903 وما بعدها. ... ... ... ... ... ... =
= والترمذي عن أبي شريح ، كتاب الديات عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، باب ( ما جاء في حكم ولي القتيل في القصاص والعفو) رقم (1406) ص 1794 بنحوه .
وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
(2) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه ، باب ( ذكر الخبر المفسِّر للفظة المجملة التي ذكرَتْها ، والدليل على أن قولها أن الصلاة أول ما افترضت ركعتان أرادت بعض الصلاة دون جميعها .. ) رقم (305) ، 1/190 بنحوه ، وقال أبو بكر ابن خزيمة: هذا حديث غريب ، لم يسنده أحد أعلمه غير محبوب بن الحسن ، طبعة المكتب الإسلامي ، بيروت ، تحقيق: د. محمد مصطفى الأعظمي ، الطبعة الثالثة ، 1424هـ .
... وابن خزيمة هو: محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي النيسابوري، أبو بكر الحافظ ، صاحب التصانيف ، إمام زمانه بخراسان ، ثبت فقيه حافظ ، توفي سنة 311هـ .
... ينظر: سير أعلام النبلاء للذهبي 14/365 ، وشذرات الذهب لابن العماد 2/453 وما بعدها .