ذهب بعض المفسرين إلى أن المراد بالقصر في قوله تعالى: { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا } [النساء: 101] هو القصر من كيفيتها، ومن القائلين بذلك: الطبري [1] ، وابن كثير [2] ، وغيرهما.
وذهب آخرون إلى أن المراد بالقصر هنا قصر الصلاة في السفر ، أي النقص من عدد ركعاتها، ومن القائلين بذلك:
السمرقندي [3] ، والبغوي [4] ، وابن عطية [5] ، والرازي [6] ، والقرطبي [7] ، وابن جزي [8] ، والألوسي [9] ، والقاسمي [10] ، وابن عاشور [11] ، وغيرهم.
تحرير المسألة:
(1) جامع البيان 9/140.
(2) تفسير القرآن العظيم 1/829.
(3) بحر العلوم 1/382.
(4) معالم التنزيل 1/471.
(5) المحرر الوجيز 2/382.
(6) التفسير الكبير11/15.
(7) الجامع لأحكام القرآن 5/247.
(8) التسهيل 1/154.
(9) روح المعاني 5/132.
(10) محاسن التأويل 5/414.
(11) التحرير والتنوير 5/183.