فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 412

الفراء [1] ، والزجاج [2] ، والواحدي [3] ، والبغوي [4] ، والزمخشري [5] ، وابن عطية [6] ، والقرطبي [7] ، وابن جزي [8] ، والسعدي [9] ، وغيرهم.

وقال آخرون: المراد به صلاة المغرب، ورجح هذا القول: الطبري [10] ، ومال إليه: ابن كثير [11] ، والشوكاني [12] ، وغيرهما.

وقال البعض: المراد به صلاة العصر، واختار هذا القول من المفسرين: ابن العربي [13] ، وابن عاشور [14] ، ومال إليه أبو السعود [15] .

تحرير المسألة:

الذي يظهر - مما تقدم - أن المراد بالطرف الثاني من النهار هو صلاة الظهر والعصر، وهو اختيار أكثر المفسرين ، واختاره الشنقيطي -يرحمه الله-.

وأما القول بأنه صلاة المغرب فلا يظهر، وقد ضعف هذا القول بعض المفسرين كابن العربي، قال: (( والعجب من الطبري الذي يرى أن طرفي النهار الصبح والمغرب وهما طرفا الليل لِلَّهِ ) ) [16] .

وكذلك القول بأنه صلاة العصر لا يظهر كل الظهور -والله تعالى أعلم-.

المسألة الثانية:

13-المراد بالزلف من الليل في قوله تعالى: { وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ } [هود:114]

اختلف في المراد بالزلف من الليل في هذه الآية على أقوال:

1-أنها صلاة المغرب والعشاء.

2-أنها صلاة العتمة.

3-أنها المغرب والعشاء والصبح.

ترجيح الشنقيطي -يرحمه الله-

(1) معاني القرآن 1/344.

(2) معاني القرآن وإعرابه 3/82.

(3) الوسيط 2/594.

(4) معالم التنزيل 2/404.

(5) الكشاف 2/296.

(6) المحرر الوجيز 3/212 .

(7) الجامع لأحكام القرآن 9/75.

(8) التسهيل 2/113.

(9) تيسير الكريم الرحمن ص347.

(10) جامع البيان 15/504.

(11) تفسير القرآن العظيم 2/714.

(12) فتح القدير 2/532.

(13) أحكام القرآن 3/24.

(14) التحرير والتنوير 12/179.

(15) إرشاد العقل السليم 4/246 ، طبعة دار إحياء التراث العربي ، بيروت .

(16) أحكام القرآن 3/24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت