ابن قتيبة [1] ، والطبري [2] ، والواحدي [3] ، والبغوي [4] ، والنيسابوري [5] ، وأبو حيان [6] ، وابن كثير [7] ، والسعدي [8] ، وغيرهم.
وقالت طائفة: المراد بتغيير خلق الله خصاء الدواب ، وممن قال بذلك من المفسرين:
السمرقندي [9] ، والزمخشري [10] ، والقرطبي [11] ، وابن جزي [12] ، وغيرهم.
وقال آخرون: المراد تغيير خلق الله بالوشم، وممن قال بذلك من المفسرين:
ابن عاشور [13] .
وقالت طائفة: المراد بتغيير خلق الله في هذه الآية ، هو أن الله تعالى خلق الشمس والقمر والأحجار والنار وغيرها من المخلوقات للاعتبار والانتفاع بها، فغيرها الكفار بأن جعلوها آلهة معبودة، وممن اختار هذا القول من المفسرين: الزجاج [14] .
تحرير المسألة:
الذي يظهر - مما تقدم - أن المراد بتغيير خلق الله في قوله تعالى على لسان إبليس:
(1) تفسير غريب القرآن ص118.
(2) جامع البيان 9/222.
(3) الوسيط 2/118.
(4) معالم التنزيل 1/482.
(5) إيجاز البيان 1/213.
(6) البحر المحيط 4/71.
(7) تفسير القرآن العظيم 1/844.
(8) تيسير الكريم الرحمن ص167.
(9) بحر العلوم 1/389.
(10) الكشاف 1/564.
(11) الجامع لأحكام القرآن 5/267.
(12) التسهيل 1/158.
(13) التحرير والتنوير 5/205.
(14) معاني القرآن وإعرابه 2 / 110 ، وينظر: بحر العلوم للسمرقندي 1 / 389 ، ومعالم التنزيل للبغوي 1/482، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي 5/270، والبحر المحيط لأبي حيان 4/71، والتحرير والتنوير لابن عاشور 5/205.