فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 412

15-المراد بما يتلى في الكتاب في قوله تعالى: { وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ }

قال تعالى: { وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ } [النساء: 127] .

هذه الآية فيها ثلاث مسائل:

المسألة الأولى:

اختلف المفسرون في هذا الذي يتلى في الكتاب ما هو على قولين:

القول الأول:

أنه قوله تعالى في أول السورة: { وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ } [النساء:3] الآية كما تقدم [1] عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

القول الثاني:

أنه آيات المواريث، وهي قوله تعالى: { يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ } [النساء:11] الآيتين، وقوله في آخر السورة: { يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ } [النساء:176] .

ترجيح الشنقيطي -يرحمه الله-

[ قوله تعالى: { وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ } الآية

(1) تقدم في أول السورة عند الآية (3) في ترجيح الشنقيطي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت