ويقول عنه الشيخ عطية محمد سالم - رحمه الله - أخص تلاميذه ، وأكثرهم ملازمة له: (( انتقل إلى رحمة الله وحسن جواره صاحب الفضيلة وعلم الأعلام ، الشيخ الجليل، والإمام الهمام ، زكي النفس ، رفيع المقام ، كريم السجايا ، ذو الخلق الرزين ، عف المقال ، وحميد الخصال ، والتقي الأمين ، والدنا الشيخ محمد الأمين الشنقيطي ... ) ) [1] .
وقال عنه الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - (( كان ذا علم واسع بالتفسير واللغة العربية ، وأقوال أهل العلم في تفسير كتاب الله - عز وجل - مع الزهد والورع والتثبت في
الأمر )) [2] .
وقال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني [3] - لَمّا سُئل عنه -: (( من حيث جمعه لكثير من العلوم ما رأيت مثله ، كان حينما يلقي المحاضرة يذكرني بشدة حفظه واستحضاره للنصوص ، وبخاصة الآيات القرآنية بشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله - في قوة استحضاره للآيات التي تتناسب مع البحث الذي هو يخوض فيه ) ) [4] .
(1) ينظر: أضواء البيان 10/7 ترجمة الشيخ عطية سالم .
(2) ينظر: ترجمة الشيخ للسديس ص224.
(3) محمد ناصر الدين بن نوح الألباني ، من علماء الحديث المشهورين ، عكف على دراسة الحديث النبوي فبرز فيه ، آخذًا بالمذهب السلفي ، ودرّس مادة الحديث في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية ، وتتلمذ عليه طلاب كثيرون ساروا على منهجه، ومُنح قبيل وفاته جائزة الملك فيصل للدراسات الإسلامية ، له أكثر من مائة كتاب ، منها: (سلسلة الأحاديث الصحيحة والضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة ) ، و (إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل ) وغيرها . توفي سنة 1420هـ .
... ينظر: إتمام الأعلام للدكتور: نزار أباظة ومحمد رياض المالح ص 416 .
(4) ينظر: ترجمة الشيخ للسديس ص224وما بعدها .