قال جمهور المفسرين: المراد من قوله تعالى: { `s9ur ں@yeّgs† ھ!$# tuiجچدے"s3u=د9 'n?tم tuuدZدB÷scRuQ$# ¸x‹خ6y™ } أي يوم القيامة، ومن القائلين بذلك: الطبري [1] ، والواحدي [2] ، والبغوي [3] ، وابن عطية [4] ، والرازي [5] ، وابن جزي [6] ، وأبو حيان [7] ، وابن كثير [8] ، وأبو السعود [9] ، والشوكاني [10] ، والسعدي [11] ، وغيرهم."
وقال آخرون: المراد أنه لا يجعل للكافرين على المؤمنين سبيلًا يمحوا به دولة المسلمين ويستأصلهم ، ومن القائلين بذلك:
القاسمي [12] ، وابن عاشور [13] ، وغيرهما.
وقالت طائفة: أنه لا يجعل لهم عليهم سبيلًا إلا أن يتواصوا بالباطل ، ولا يتناهوا عن المنكر ، فيكون تسليط العدو عليهم من قبلهم، ومن القائلين بذلك:
ابن العربي [14] ، والقرطبي [15] ، وغيرهما.
وقال آخرون: المراد بالسبيل الحجة أي: ولن يجعل لهم عليهم حجة، ومن القائلين بذلك:
الزجاج [16] ، والسمرقندي [17] ، وغيرهما.
تحرير المسألة:
الذي يظهر - مما تقدم - أن المراد بقوله تعالى: { `s9ur ں@yeّgs† ھ!$# tuiجچدے"s3u=د9 'n?tم tuuدZدB÷scRuQ$# ¸x‹خ6y™ } هو ما عليه أكثر المفسرين ، واختاره الشنقيطي -يرحمه الله- ، وعليه فالمراد:"
(1) جامع البيان 9/327.
(2) الوسيط 2/130.
(3) معالم التنزيل 1/492.
(4) المحرر الوجيز 2/126.
(5) التفسير الكبير 11/66.
(6) التسهيل 1/161.
(7) البحر المحيط 4/105.
(8) تفسير القرآن العظيم 1/862.
(9) إرشاد العقل السليم 2/245.
(10) فتح القدير 1/527.
(11) تيسير الكريم الرحمن ص137.
(12) محاسن التأويل 5/528.
(13) التحرير والتنوير 5/238.
(14) أحكام القرآن 1/554.
(15) الجامع لأحكام القرآن 5/287.
(16) معاني القرآن وإعرابه 2/122.
(17) بحر العلوم 1/399.