الطبري [1] ، والزجاج [2] ، والسمرقندي [3] ، والواحدي [4] ، والبغوي [5] ، وابن العربي [6] ، وابن الجوزي [7] ، والقرطبي [8] ، وابن جزي [9] ، وابن كثير [10] ، والشوكاني [11] ، والألوسي [12] ، والقاسمي [13] ، والسعدي [14] .
وقال بعضهم: إنهما رجلان من بني إسرائيل [15] .
تحرير المسألة:
الذي يتضح - مما تقدم - أن المراد بابني آدم في قوله: { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آَدَمَ بِالْحَقِّ } هما ابنا آدم لصلبه ، كما عليه جمهور المفسرين، ورجحه الشنقيطي -يرحمه الله-؛ لأن ظاهر السياق القرآني يدل عليه في قوله تعالى: { فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ } ، قال ابن عطية بعد ذكره لقول الحسن:
(( وهذا وهم، وكيف يجهل صورة الدفن أحد من بني إسرائيل حتى يقتدي بالغراب ، والصحيح قول الجمهور ) ) [16] .
(1) جامع البيان 10/208.
(2) معاني القرآن وإعرابه 2/166.
(3) بحر العلوم 1/429.
(4) الوسيط 2/176.
(5) معالم التنزيل 2/28.
(6) أحكام القرآن 2/63.
(7) زاد المسير 2/331.
(8) الجامع لأحكام القرآن 6/74.
(9) التسهيل 1/174.
(10) تفسير القرآن العظيم 2/66.
(11) فتح القدير 2/30.
(12) روح المعاني 6/111.
(13) محاسن التأويل 6/158.
(14) تيسير الكريم الرحمن ص191.
(15) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج 2/166، والكشاف للزمخشري 1/606، والبحر المحيط لأبي حيان 4/227 ، وإرشاد العقل السليم لأبي السعود 3/26 ، وغيرهم .
(16) المحرر الوجيز 2/178.