فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 412

ذهب أكثر المفسرين إلى أن المراد بقوله: { وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ } أي: وهو الإله المعبود في السماوات وفي الأرض، وممن اختار هذا القول من المفسرين:

الزجاج [1] ، وابن عطية [2] ، والقرطبي [3] ، وابن جزي [4] ، وابن كثير [5] ، والشوكاني [6] ، والقاسمي [7] ، والسعدي [8] .

وذهب بعضهم إلى أن المراد: وهو الله يعلم سركم في السموات وفي الأرض ، واختار هذا القول من المفسرين:

النحاس [9] ، ومال إليه ابن الأنباري [10] ، والعكبري [11] .

وقال البعض: إن الوقف تام على قوله: { فِي N؛uq"yJ،،9$# } ، وقوله: { وَفِي الْأَرْضِ } يتعلق بما بعده، أي يعلم سركم وجهركم في الأرض، واختار هذا القول: الطبري [12] ."

تحرير المسألة:

(1) معاني القرآن وإعرابه 2/228.

(2) المحرر الوجيز 2/267.

(3) الجامع لأحكام القرآن 7/11.

(4) التسهيل 2/2.

(5) تفسير القرآن العظيم 2/199.

(6) فتح القدير 2/99.

(7) محاسن التأويل 6/459.

(8) تيسير الكريم الرحمن ص212.

(9) إعراب القرآن 2/56.

(10) البيان في غريب إعراب القرآن 1/266.

(11) التبيان في إعراب القرآن ص139.

(12) جامع البيان 11/261.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت