ذهب أكثر المفسرين إلى أن المراد بقوله: { وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ } أي: وهو الإله المعبود في السماوات وفي الأرض، وممن اختار هذا القول من المفسرين:
الزجاج [1] ، وابن عطية [2] ، والقرطبي [3] ، وابن جزي [4] ، وابن كثير [5] ، والشوكاني [6] ، والقاسمي [7] ، والسعدي [8] .
وذهب بعضهم إلى أن المراد: وهو الله يعلم سركم في السموات وفي الأرض ، واختار هذا القول من المفسرين:
النحاس [9] ، ومال إليه ابن الأنباري [10] ، والعكبري [11] .
وقال البعض: إن الوقف تام على قوله: { فِي N؛uq"yJ،،9$# } ، وقوله: { وَفِي الْأَرْضِ } يتعلق بما بعده، أي يعلم سركم وجهركم في الأرض، واختار هذا القول: الطبري [12] ."
تحرير المسألة:
(1) معاني القرآن وإعرابه 2/228.
(2) المحرر الوجيز 2/267.
(3) الجامع لأحكام القرآن 7/11.
(4) التسهيل 2/2.
(5) تفسير القرآن العظيم 2/199.
(6) فتح القدير 2/99.
(7) محاسن التأويل 6/459.
(8) تيسير الكريم الرحمن ص212.
(9) إعراب القرآن 2/56.
(10) البيان في غريب إعراب القرآن 1/266.
(11) التبيان في إعراب القرآن ص139.
(12) جامع البيان 11/261.