الزجاج [1] ، والزمخشري [2] ، وابن عطية [3] ، والنيسابوري [4] ، وابن جزي [5] ، وأبو حيان [6] ، وابن كثير [7] ، والألوسي [8] ، والقاسمي [9] ، وابن عاشور [10] ، والسعدي [11] ، وغيرهم.
وقال البعض: هو على حذف حرف استفهام الإنكار: أي أهذا ربي؟، واختار هذا القول من المفسرين: السمرقندي [12] .
وقال بعضهم: إنه كان يظن ذلك، وكان هذا منه عند قصور النظر في زمن الطفولة، وممن قال بهذا القول من المفسرين:
ابن عباس [13] ، والنحاس [14] ، وغيرهما .
تحرير المسألة:
الذي يظهر - مما تقدم - أن المراد بقول إبراهيم عليه السلام: { هَذَا رَبِّي } أي في زعمكم الباطل ، فهو جازم بعدم ربوبية غير الله، قال الزمخشري:
(( { هَذَا رَبِّي } قول من ينصف خصمه مع علمه بأنه مبطل، فيحكي قوله كما هو غير متعصب لمذهبه ؛ لأن ذلك أدعى إلى الحق وأنجى من الشغب ، ثم يكر عليه بعد حكايته فيبطله بالحجة ) ) [15] .
(1) معاني القرآن وإعرابه 2/267.
(2) الكشاف 2/31.
(3) المحرر الوجيز 2/313.
(4) إيجاز البيان 1/247.
(5) التسهيل 2/14.
(6) البحر المحيط 4/565.
(7) تفسير القرآن العظيم 2/242.
(8) روح المعاني 7/198-199.
(9) محاسن التأويل 6/590.
(10) التحرير والتنوير 7/319.
(11) تيسير الكريم الرحمن ص224.
(12) بحر العلوم 1/496.
(13) صحيفة علي بن أبي طالب عن ابن عباس في تفسير القرآن ص203 وما بعدها.
(14) إعراب القرآن 2/77.
(15) الكشاف 2/31.