والصيغ التي سأذكرها هي مما ورد في قسم الدراسة من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام .
أقسام الألفاظ:
تنقسم الألفاظ التي استعملها الشنقيطي في تفسيره قسمين رئيسين:
القسم الأول: ألفاظ التصحيح ، وتحته نوعان:
أ - الترجيح بلفظ صريح:
فقد ذكر الشنقيطي - رحمه الله - كثيرًا من ألفاظ الترجيح بلفظ صريح ، وغالب ترجيحات الشنقيطي - رحمه الله - هي من هذا القسم ، ومن أمثلته ما يلي:
1-الصحيح ، وهذا القول هو الصحيح .
2-الظاهر ، الظاهر في الجواب ، الظاهر المتبادر من سياق الآية ، الظاهر المتبادر من الآية ، الذي يظهر ، الذي يظهر لي ، الذي يظهر لنا رجحانه بالدليل .
3-الحق ، وهو الحق إن شاءالله تعالى ، والحق الذي لا شك فيه .
4-التحقيق .
وهذه الصيغ ونحوها تدل على ترجيح الشنقيطي - رحمه الله - لهذا القول وتقديمه على غيره من الأقوال وتضعيف ما سواه .
ومن الأمثلة على هذه الصيغ ما يلي:
عند قوله تعالى: { وَلَا (#uqe=cFّ) s? أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ } [الأنعام: 151] .
قال: (( الإملاق: الفقر ، وقال بعض أهل العلم: الإملاق الجوع ، وقيل: الإملاق الإنفاق ، يقال: أملق ماله بمعنى أنفقه ، وذكر أن عليًا [1] قال لامرأته: أملقي ما شئت
من مالك .
(1) هو علي بن أبي طالب بن عبدالمطلب القرشي الهاشمي ، أبو الحسن ، ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصهره على ابنته فاطمة ، شهد المشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا تبوك ، توفي سنة 40هـ .
... ينظر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب لأبي عمرو يوسف بن عبدالبر ( المتوفى سنة 463l ) ، تحقيق: د.خليل مأمون شيحا ، دار المعرفة ، بيروت ، الطبعة الأولى ، 1427l ، ص527، وأسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير أبي الحسن علي بن محمد الجزري (المتوفى سنة 635l) ، دار الفكر، بيروت، 1425l ، 3/587.