ثم قال: والصحيح الأول )) [1] .
وأيضًا عند قوله تعالى: { أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ ×pt7ٹإء-B قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ } [ آل عمران: 165 ] .
قال: (( ذكر في هذه الآية الكريمة أن ما أصاب المسلمين يوم أحد إنما جاءهم من قبل أنفسهم ، ولم يبين تفصيل ذلك هنا ، ولكنه فصله في موضع آخر وهو قوله: { وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ #س®Lxm إِذَا فَشِلْتُمْ ِNcFoمu""sYs?ur فِي حچّBF$# وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ ك‰fحچمf الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ ك‰fحچمf nouچ½zFy$# ثُمَّ ِNa6suuچ>¹ عَنْهُمْ ِNن3uٹد=tFِ;uٹد9 } [ آل عمران: 152 ] .
وهذا هو الظاهر في معنى الآية ؛ لأن خير ما يبين به القرآن القرآن )) [2] .
وأيضًا عند قوله تعالى: { وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ ×or&uچّB$# وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ بe@ن3د=su 7‰دn¨ur مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ (#uqcR%ں2 uژnYٍ2r& مِنْ y7د9¨sŒ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ } [النساء: 12 ] .
قال: (( والتحقيق أن المراد بالكلالة عدم الأصول والفروع ... وهذا قول أبي بكر الصديق [3] - رضي الله عنه - وأكثر الصحابة وهو الحق إن شاء الله تعالى ) ) [4] .
وأيضًا عند قوله تعالى: { فَإِنْ ِNe?ِژإاome& فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ } [البقرة: 196] .
(1) ينظر: أضواء البيان 1/402.
(2) المرجع السابق 1/185 ومابعدها .
(3) هو عبدالله بن عثمان وهو أبو قحافة بن عامر القرشي التيمي ، أبو بكر الصديق ، خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصاحبه في الغار ، من السابقين إلى الإسلام ، توفي سنة 13l .
... ينظر: الاستيعاب لابن عبدالبر ص429 ، وأسد الغابة لابن الأثير 3/204 .
(4) ينظر: أضواء البيان 1/193.