1-أظهر الأقوال ، وهو أظهر ، وهو الأظهر ، أظهر عندي ، وأظهرها كذا .
2-أقرب الأقوال .
3-أشهر الأقوال .
4-أصح التفسيرات ، على الأصح .
5-أجود الأعاريب المذكورة ، أحسن أوجه الإعراب فيه .
وهذه الصيغ ونحوها تدل على أن في الآية أَقوالًا أخرى محتملة ، وأن الأصح منها والأقرب هو القول الذي رجحه الشنقيطي - رحمه الله - .
ومن الأمثلة على ذلك ما يلي:
عند قوله تعالى: { يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى مNخkح5 الْأَرْضُ } [ النساء: 42 ] .
قال: (( على القراءات الثلاث [1] معناه أنهم يتمنون أن يستووا بالأرض ، فيكونوا ترابًا مثلها على أظهر الأقوال ، ويوضح هذا المعنى قوله تعالى: { يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ سة_tFّ‹n="tf كُنْتُ $L/¨uچe? } [ النبأ: 40 ] ) ) [2] ."
وأيضًا عند قوله تعالى: { إِنَّمَا (#نt¨u"y_ الَّذِينَ tbqc/ح'$utن† اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ(#uqe=Gs) مf أَوْ (#uqc6¯=>ءمf أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ A#"n=½z أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ } [ المائدة: 33 ] .
(1) وهي قراءة ( لو تُسَوى ) بضم التاء وفتح السين ، والقراءة الثانية ( لو تَسَّوَى ) بفتح التاء والواو وتشديد السين ، والقراءة الثالثة: (لو تَسوَى ) بفتح التاء وتخفيف السين ممالة - كما سيأتي بيانها في القسم الثاني من الدراسة - .
(2) أضواء البيان 1/202 .