1-ويستأنس لهذا التفسير بكذا
2-ويستروح ذلك من قوله .
3-وفي الآية إشارات تدل على أن المراد كذا .
4-والمناسب لذلك كذا .
وهذه الصيغ ونحوها تدل دلالة ضمنية على ترجيح الشيخ - رحمه الله - لهذا القول ، وميله إليه ، وتقديمه له على غيره من الأقوال .
ومن الأمثلة على ذلك:
عند قوله تعالى: { إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى 'دoTخ) y7‹دjuuqtGمB } [آل عمران: 55 ] .
قال: (( قال بعض العلماء: أي منيمك ورافعك إلي في تلك النومة ، ويستأنس لهذا التفسير بالآيات التي جاء فيها إطلاق الوفاة على النوم كقوله: { وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ } [الأنعام: 60] ، وقوله: { اللَّهُ '¯uuqtGtf الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي $ygدB$sYtB } [الزمر: 42 ] ) ) [1] .
وأيضًا عند قوله تعالى: { tbqم'إ™¨§چ9$#ur فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ } [آل عمران: 7] .
قال: (( لا يخفى أن هذه الواو محتملة للاستئناف، فيكون قوله: { tbqم'إ™¨§چ9$#ur فِي الْعِلْمِ } مبتدأ وخبره { يَقُولُونَ } ، وعليه فالمتشابه لا يعلم تأويله إلا الله وحده، والوقف على هذا تام على لفظ الجلالة ، ومحتملة لأن تكون عاطفة، فيكون قوله: { tbqم'إ™¨§چ9$#ur } معطوفًا على لفظ الجلالة ، وعليه فالمتشابه يعلم تأويله الراسخون في العلم أيضًا ، وفي الآية إشارات تدل على أن الواو استئنافية لا عاطفة ) ) [2] .
القسم الثاني: ألفاظ التضعيف ، وتحته صور:
أولًا: التصريح بالضعف ، مثل:
1-تركته لضعفه في نظري .
2-هذا القول ضعيف في معنى الآية .
3-وبقية الأقوال ضعيفة .
وهذه الصيغ ونحوها تدل على ضعف هذا القول في نظر الشيخ -رحمه الله- وأن غيره أقوى منه وأقرب إلى الصواب .
ومن الأمثلة على ذلك:
(1) أضواء البيان 1/176.
(2) أضواء البيان 1/170 ، وينظر للزيادة: 1/275 ، 367 .