رابعًا: وصف القول بالبعد ، مثل:
بعيد ، بعيد جدًا ، أبعد الأقوال فيما يظهر ، لا يخفى أن هذه الأقوال بعيدة عن المراد بالآية .
وهذه الصيغ ونحوها تدل على عدم قبول الشيخ - رحمه الله - لهذا القول وردّه ، وترجيح القول الآخر في المسألة .
ومن الأمثلة على ذلك:
عند قوله تعالى: { وَلَا (#qc/uچّ) s? مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ 4س®Lxm يَبْلُغَ أَشُدَّهُ } [الأنعام: 152] .
قال: (( قال السدي [1] : الأشد ثلاثون سنة، وقيل أربعون سنة، وقيل: ستون سنة ، ولا يخفى أن هذه الأقوال بعيدة عن المراد بالآية كما بينا ) ) [2] .
خامسًا: وصف القول بعدم الظهور ، مثل:
خلاف الظاهر ، غير ظاهر ، ولا يخفى عدم ظهوره ، خلاف التحقيق .
وهذه الصيغ ونحوها تدل على أن هذا القول محتمل ، ولكنه غير ظاهر عند الشنقيطي - رحمه الله - .
ومن الأمثلة على ذلك:
(1) هو إسماعيل بن عبدالرحمن بن أبي كريمة الهاشمي السدي ، أبو محمد الحجازي الكوفي الإمام المفسر ، صاحب التفسير ، روى عن ابن عباس وأنس وطائفة ، مات سنة 127هـ .
... ينظر: سير أعلام النبلاء للذهبي 5/264 ، وطبقات المفسرين للداودي ص79.
(2) ينظر: أضواء البيان 1/403 ، وينظر للزيادة: 1/183 ، 190 ، 227 .