عند قوله تعالى: { وَتِلْكَ حُجَّتُنَا !$yg"sYّٹs?#uن zOٹدd¨uچِ/خ) عَلَى قَوْمِهِ } [الأنعام: 83] قال: (( الظاهر شمولها لجميع احتجاجاته عليهم ، كما في قوله: { لَا أُحِبُّ ڑْuد=دuFy$# } [الأنعام: 76] ؛ لأن الأفول الواقع في الكوكب والشمس والقمر أكبر دليل وأوضح حجة على انتفاء الربوبية عنها ، وقد استدل إبراهيم - عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام - بالأفول على انتفاء الربوبية في قوله: { لَا أُحِبُّ ڑْuد=دuFy$# } فعدم إدخال هذه الحجة في قوله: { وَتِلْكَ حُجَّتُنَا } [الأنعام: 83] غير ظاهر ) ) [1] ."
المبحث الثاني
وجوه الترجيح عند الشنقيطي
وفيه ستة مطالب:
المطلب الأول: الترجيح بدلالة الكتاب
المطلب الثاني: الترجيح بدلالة السنة
المطلب الثالث: الترجيح بمقتضى القواعد الأصولية
المطلب الرابع: الترجيح بدلالة اللغة .
المطلب الخامس: الترجيح بدلالة السياق .
المطلب السادس: الترجيح بدلالة سبب النزول .
المبحث الثاني
وجوه الترجيح عند الشنقيطي
اعتمد الشنقيطي - رحمه الله - وجوهًا شتى في الترجيح ، والمراد بوجوه الترجيح عند الشنقيطي: أي الطرق والأساليب التي سلكها في ترجيح أحد الأقوال على غيره في معنى الآية ، وذلك بدلالات مختلفة ، كالترجيح بدلالة القرآن - وهو أكثرها - ، أو الترجيح بدلالة حديث صحيح ، أو بدلالة اللغة العربية ، أو سياق الآية ، .. ونحو ذلك من الوجوه .
وينقسم هذا المبحث إلى ستة مطالب:
المطلب الأول: الترجيح بدلالة الكتاب .
المطلب الثاني: الترجيح بدلالة السنة .
المطلب الثالث: الترجيح بمقتضى القواعد الأصولية .
المطلب الرابع: الترجيح بدلالة اللغة .
المطلب الخامس: الترجيح بدلالة السياق .
المطلب السادس: الترجيح بدلالة سبب النزول .
المطلب الأول
الترجيح بدلالة الكتاب
(1) ينظر: المرجع السابق 1/363 ، وينظر للزيادة: 1/77 ، 95 ، 196 .