الزمخشري [1] ، وابن كثير [2] .
تحرير المسألة:
الذي يظهر مما تقدم أن المراد بقوله تعالى: { وَإِذْ قَالَ y7ڑ/u' لِلْمَلَائِكَةِ 'دoTخ) جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ Zpxے‹د=yz } هو ما رجحه الشنقيطي - يرحمه الله - في تفسيره ، وبه قال أكثر المفسرين، وعليه فالمراد بقوله تعالى: ( خليفة) آدم - عليه السلام - كما هو ظاهر السياق القرآني .
ويحتمل أن يكون المراد بالخليفة: الخلائف من آدم وبنيه ، ولكن القول الأول أقرب لدلالة ظاهر القرآن عليه ، والله تعالى أعلم .
2-المراد بالفرقان في قوله تعالى: { وَإِذْ $sY÷ s?#uن مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ }
قال تعالى: { وَإِذْ $sY÷ s?#uن مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ ِNن3¯=yes9 tbrك‰tG÷ksE } [البقرة: 53] .
اختلف في المراد بالفرقان في الآية على خمسة أقوال:
1-أنه ما في التوراة من الفرق بين الحق والباطل ، فيكون الفرقان نعتًا للتوراة .
2-أنه الكتاب الذي أوتيه موسى فكرره بغير اللفظ .
3-أنه النصر .
4-أنه فرق البحر لهم .
(1) الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل للزمخشري ، دار الفكر ، الطبعة الأولى، 1403هـ ، 1/271.
... والزمخشري هو: محمود بن عمر بن محمد ، أبو القاسم الزمخشري الخوارزمي ، النحوي اللغوي المتكلم ، المعتزلي المفسر ، يلقب بجار الله لأنه جاور بمكة زمنًا ، كان ممن برع في النحو واللغة والأدب ، وصنف التصانيف ، مات سنة 538هـ.
... ينظر: إنباه الرواة للقفطي 3/265 ، وسير أعلام النبلاء للذهبي 20/151 ، وطبقات المفسرين للأدنه وي ص 172.
(2) تفسير القرآن العظيم 1/106. وينظر: المحرر الوجيز لابن عطية 1/117، والبحر المحيط لمحمد بن يوسف الشهير بأبي حيان الأندلسي المتوفى سنة 754هـ ، المكتبة التجارية ، مصطفى أحمد الباز ، مكة المكرمة ، 1/227.