3-أن المراد بالأماني الأكاذيب [1] .
ترجيح الشنقيطي - يرحمه الله -:
[ قوله تعالى: { وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا ڑcqكJn=÷etf الْكِتَابَ إِلَّا ¥'دT$tBr& } .
اختلف العلماء في المراد بالأماني هنا على قولين:
أحدهما: أن المراد بالأمنية القراءة ، أي: لا يعلمون الكتاب إلا قراءاة ألفاظ دون إدراك معانيها ، وهذا القول لا يتناسب مع قوله: (ومنهم أميون) ؛ لأن الأمي لا يقرأ.
الثاني: أن الاستثناء منقطع ، والمعنى لا يعلمون الكتاب ، لكن يتمنون أماني باطلة ، ويدل لهذا القول قوله تعالى: { وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ 3"uچ">ءtR تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ } [ البقرة: 111] ، وقوله: { لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا اc'دT$tBr& أَهْلِ الْكِتَابِ } [ النساء: 123] ] [2] .
فالراجح عند الشنقيطي -يرحمه الله-: أن الاستثناء منقطع والمراد لا يعلمون الكتاب، لكن يتمنون أماني باطلة ، واستدل له بقوله تعالى: { وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ 3"uچ">ءtR تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ } [ البقرة: 111] ، وقوله: { لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا اc'دT$tBr& أَهْلِ الْكِتَابِ } [ النساء: 123] .
دراسة الترجيح:
قال بعض المفسرين: إن المراد بالأماني في قوله تعالى: { وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا ڑcqكJn=÷etf الْكِتَابَ إِلَّا ¥'دT$tBr& } هو القراءة .
ومن القائلين بذلك الآتي ذكرهم:
(1) ينظر: النكت والعيون لأبي الحسن علي بن حبيب الماوردي البصري (المتوفى سنة 450هـ) ، راجعه وعلق عليه: السيّد بن عبدالمقصود بن عبدالرحيم، مكتبة المؤيد، الرياض ، الطبعة الأولى ، 1412هـ ، 1/150، وزاد المسير لابن الجوزي 1/105.
(2) أضواء البيان 1/70 .