الزجاج [1] ، والسمرقندي [2] ، وابن عطية [3] ، وابن جزي الكلبي [4] ، وابن عاشور [5] ، والسعدي [6] .
وقال بعضهم: المراد لا يعلمون الكتاب ، لكن يتمنون أماني باطلة ؛ وعلى هذا فالاستثناء منقطع [7] .
ومن القائلين بذلك الآتي ذكرهم:
الواحدي [8] ، والبغوي [9] ، والزمخشري [10] ، والقرطبي [11] والرازي [12] ، وأبو حيان [13] ، وابن كثير [14] ، وأبو السعود [15] ، والألوسي [16] ، والقاسمي [17] .
وقال آخرون: المراد بالأماني: الأكاذيب ، ومن القائلين بذلك:
(1) معاني القرآن وإعرابه 1/159.
(2) بحر العلوم 1/131 .
(3) المحرر الوجيز 1/169 .
(4) التسهيل لعلوم التنزيل 1/51.
(5) التحرير والتنوير 1/575.
(6) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ص38.
(7) ينظر: الكشاف للزمخشري 1/291 ، والتبيان في إعراب القرآن لأبي البقاء عبدالله بن الحسين العكبري (المتوفى سنة 616 l ) ، بيت الأفكار الدولية ، الرياض ، ص 30 ، والبحر المحيط لأبي حيان 1/442 ، والدر المصون في علوم الكتاب المكنون لأحمد بن يوسف المعروف بالسمين الحلبي ( المتوفى سنة 756 l ) ، تحقيق: د . أحمد محمد الخراط ، دار القلم ، دمشق ، الطبعة الأولى 1406هـ 1/446.
(8) الوسيط 1/162 .
(9) معالم التنزيل 1/88 .
(10) الكشاف 1/292.
(11) الجامع لأحكام القرآن 2/8.
(12) التفسير الكبير 3/127.
(13) البحر المحيط 1/442.
(14) تفسير القرآن العظيم 1/176.
(15) إرشاد العقل السليم 1/119 .
وأبو السعود هو: محمد بن مصطفى العمادي الحنفي ، الإمام العلاّمة ، تولى القضاء ، واشتغل في التدريس والفتيا ، وصنف التفسير المعروف بـ (إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم) ، توفي سنة 982 l.
... ينظر: شذرات الذهب لابن العماد 8/467، وطبقات المفسرين للأدنه وي ص398 .
(16) روح المعاني 1/302 .
(17) محاسن التأويل 1/172 .