الفراء [1] ، والطبري [2] .
تحرير المسألة:
الذي يتضح - مما تقدم ذكره - أن المراد بالأماني في قوله تعالى: وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا
ڑcqكJn=÷etf الْكِتَابَ إِلَّا ¥'دT$tBr& هو ما رجحه الشنقيطي -يرحمه الله - في تفسيره وقال به جماعة من المفسرين ، وهو أنها الأماني الباطلة، ومما يدل عليه قوله تعالى: { وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ 3"uچ">ءtR تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ } [ البقرة: 111] ، وقوله: { لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا اc'دT$tBr& أَهْلِ الْكِتَابِ } [ النساء: 123] .
وأما قول من قال: إن المراد بالأمنية هنا القراءة، فهذا القول لا يتناسب مع قوله تعالى قبل ذلك: { وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ } ؛ لأن الأمي لا يقرأ .
وقول من قال: إن المراد بالأماني الأكاذيب ، قال عنه أبو السعود: (( وأما حمل الأماني على الأكاذيب المختلفة على الإطلاق من غير أن يكون له ملابسة بالكتاب فلا يساعده النظم الكريم ) ) [3] والله تعالى أعلم .
4-المراد بروح القدس في قوله تعالى: { cm"tRo‰§fr&ur بِرُوحِ الْقُدُسِ } "
قال تعالى: { $sY÷ s?#uنur عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ دM"sYةi t6ّ9$# cm"tRo‰§fr&ur بِرُوحِ الْقُدُسِ } [البقرة: 87]
(1) معاني القرآن للفراء 1/45.
... والفراء هو: يحيى بن زياد بن عبدالله الديلمي المعروف بالفراء ، أبو زكريا ، إمام العربية ، كان أعلم الكوفيين بالنحو بعد الكسائي، وله مصنفات عديدة منها: ( معاني القرآن ) و ( غريب الحديث ) و (الجمع والتثنية في القرآن ) وغيرها توفي سنة 207 l .
... ينظر: إنباه الرواة للقفطي 4 / 7 ، وسير أعلام النبلاء للذهبي 10 / 118 ، وطبقات المفسرين للداودي ص545 . وينظر هذا القول للفراء في الوسيط للواحدي 1/162 ، ومعالم التنزيل للبغوي 1/88 .
(2) جامع البيان 2/262 .
(3) إرشاد العقل السليم 1/119.