اختلف في المراد بروح القدس في الآية على ثلاثة أقوال:
1-أنه جبريل عليه السلام .
2-أنه الاسم الذي كان يحيي به الموتى .
3-أنه الإنجيل .
ترجيح الشنقيطي - يرحمه الله -:
[ قوله تعالى: { cm"tRo‰§fr&ur بِرُوحِ الْقُدُسِ } هو جبريل على الأصح ، ويدل لذلك قوله تعالى: { tAu"tR بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ } [الشعراء: 193] الآية ، وقوله: { !$sYu=y™ِ'r'su إِلَيْهَا $sYxmra' } [ مريم: 17] الآية ] [1] .
فالراجح عند الشنقيطي - يرحمه الله - في المراد بقوله تعالى: { cm"tRo‰§fr&ur بِرُوحِ الْقُدُسِ } أنه جبريل ."
دراسة الترجيح:
قال أكثر المفسرين: إن المراد بروح القدس في قوله تعالى: { cm"tRo‰§fr&ur بِرُوحِ الْقُدُسِ } هو جبريل -عليه السلام-، ومن القائلين بذلك الآتي ذكرهم:"
الطبري [2] ، والزجاج [3] ، والسمرقندي [4] ، والماوردي [5] ،
والواحدي [6] ، والبغوي [7] ، والزمخشري [8] ، وابن عطية [9] ، والنيسابوري [10] ،
(1) أضواء البيان 1/71 .
(2) جامع البيان 2/321.
(3) معاني القرآن وإعرابه 1/168.
(4) بحر العلوم 1/135 .
(5) النكت والعيون للماوردي 1/156.
... والماوردي هو: علي بن محمد بن حبيب الماوردي الشافعي ، أبو الحسن القاضي ، له مصنفات في الفقه والتفسير والأصول والأدب ، من تصانيفه ( الحاوي) في الفقه ، والتفسير للقرآن الذي سماه ( النكت والعيون ) ، و ( الأحكام السلطانية ) ، وغيرها ، توفي سنة 450 l .
... ينظر: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 5 / 267 ، وطبقات المفسرين للسيوطي ص 83 ، وطبقات المفسرين للأدنه وي ص19 .
(6) الوسيط 1/171 .
(7) معالم التنزيل 1/92.
(8) الكشاف 1/294.
(9) المحرر الوجيز 1/176.
(10) إيجاز البيان عن معاني القرآن 1/110.
... والنيسابوري هو: محمود بن أبي الحسن بن الحسين النيسابوري الغزنوي ، أبو القاسم نجم الدين ، العالم الفاضل ، كان مفسرًا لغويًا فقيهًا فصيحًا ، صنف ( إيجاز البيان عن معاني القرآن ) ، توفي سنة 553هـ .
... ينظر: طبقات المفسرين للداودي ص508 ، وطبقات المفسرين للأدنه وي ص424 ، والأعلام للزركلي 7/167 .