والسمرقندي [1] ، والواحدي [2] ، والبغوي [3] ، والزمخشري [4] ، والقرطبي [5] ، وأبو حيان [6] ، وابن كثير [7] ، وأبو السعود [8] ، والألوسي [9] ، وغيرهم.
وقال بعض المفسرين: المراد ابتغوا ما أحل الله تعالى لكم، ورخّص فيه بعد أن كان محظورًا عليكم ، وممن قال بذلك:
ابن عطية [10] ، والقاسمي [11] ، وابن عاشور [12] .
وقال بعضهم: المراد اتبعوا القرآن ، فما أبيح لكم وأمرتم به فهو المبتغى، وممن اختار هذا القول من المفسرين:
الزجاج [13] .
وقال آخرون: المراد به ليلة القدر [14] .
تحرير المسألة:
(1) بحر العلوم 1/186.
(2) الوسيط 1/286.
(3) معالم التنزيل 1/157.
(4) الكشاف 1/338.
(5) الجامع لأحكام القرآن 2/210.
(6) البحر المحيط 2/214.
(7) تفسير القرآن العظيم 1/331.
(8) إرشاد العقل السليم 1/201.
(9) روح المعاني 2/65.
(10) المحرر الوجيز 1/257.
(11) محاسن التأويل 3/113
(12) التحرير والتنوير 2/183.
(13) معاني القرآن وإعرابه 1/256.
(14) وهو قول لابن عباس، ينظر هذا القول في: جامع البيان للطبري 3 / 507 ، ومعالم التنزيل للبغوي 1/157، والكشاف للزمخشري 1/338 والمحرر الوجيز لابن عطية 1/257، والتفسير الكبير للرازي 5/93، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي 2/210، والبحر المحيط لأبي حيان 2/214، والدر المنثور للسيوطي 1/359، وروح المعاني للألوسي 2/66، وتيسير الكريم الرحمن للسعدي ص70 وغيرها.