فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 412

الزجاج [1] ، وهبة الله المقري [2] ، والماوردي [3] ، والبغوي [4] ، والزمخشري [5] ، وابن عطية [6] ، وابن جزي الكلبي [7] ، وأبو السعود [8] ، والشوكاني [9] ، والألوسي [10] ،

وابن عاشور [11] .

وقال آخرون:

إن المراد بالآية تهييج المسلمين وتحريضهم على القتال ، فكأنه يقول لهم: هؤلاء الذين أمرتكم بقتالهم هم خصومكم وأعداؤكم الذين يقاتلونكم ، وممن قال بذلك من المفسرين: ابن كثير [12] والقاسمي [13] .

تحرير المسألة:

الذي يتضح -مما تقدم- أن المراد بقوله تعالى: { وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ } أي الذين يقاتلونكم ممن شأنهم القتال دون غيرهم ، وهو ما اختاره الشنقيطي - يرحمه الله- وقال به جماعة من المفسرين ، وأما القول بأن الآية منسوخة بآيات السيف الدالة على قتالهم مطلقًا فلا يظهر ؛ لعدم وجود دليل يسلم من المعارضة يدل على النسخ ؛ إذ النسخ لا بد له من دليل يجب الرجوع إليه [14] ، وإذا أمكن الجمع بين الآية وبين ماظاهره النسخ بوجه من الوجوه فلا حاجة لدعوى النسخ .

وقول من قال: إن المراد بالآية تهييج المسلمين وتحريضهم على قتال الكفار، ليس ببعيد والمعنى يحتمله ، ولكن القول الأول أقرب .. والله تعالى أعلم .

9-المراد بالإحصار في قوله تعالى: { فَإِنْ ِNe?ِژإاome& }

(1) معاني القرآن وإعرابه 1/263.

(2) الناسخ والمنسوخ من كتاب الله ص44.

(3) النكت والعيون 1/251.

(4) معالم التنزيل 1/161.

(5) الكشاف 1/341.

(6) المحرر الوجيز 1/262.

(7) التسهيل لعلوم التنزيل 1/73.

(8) إرشاد العقل السليم 1/203.

(9) فتح القدير 1/190.

(10) روح المعاني 2/74.

(11) التحرير والتنوير 2/200.

(12) تفسير القرآن العظيم 1/340.

(13) محاسن التأويل 3/134.

(14) ينظر: قواعد الترجيح عند المفسرين لحسين الحربي 1/77 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت