ثانيًا: أن هذه الحرية مقصورة على الحياة الدنيا باعتبار علاقات الناس بعضهم ببعض، فليس لأحد أن يفرض أية عقيدة على الناس بأي وسيلة من وسائل القهر المادي. أو الحرمان من الحقوق التي اكتسبها الإنسان بموجب أنه حي يُرزق.
ثالثًا: أن هذه الحرية ليست مستوية الطرفين فيكون من كفر كمن آمن.
كلا. بل هم عند الله فريقان مختلفان. وأن لكل منهم عنده جزاءً ومصيرًا.
رابعًا: أن مهمة الدعاة - ومنهم الرسل - لا تتجاوز بأية حال دائرة الإبلاغ بالحكمة والموعظة الحسنة.
خامسًا: أن الإسلام بلغ نهاية السماحة والكرم ف كل فرع من فروع الدعوة. وأن الذين يتهمونه بالإرهاب والبطش يأتون منكرًا من القول وزورًا. وهم إما جاهل غني، أو متجاهل عنيد.