* هذه الرسائل السبع من المحاولات الأولى لتبليغ الدعوة إلى العالم الخارجي، سواء أكان إلى أطراف شبة الجزيرة، أو ما بَعُد عنها، وهي تعبر تعبيرًا صادقًا عن روح الإسلام السمحة قولًا وعملًا.
* إن صاحب الرسالة الخاتمة وقف موقفًا سلميًا أمام جميع الردود التي كانت صدى لرسائله، حتى مع الذين أساءوا التصرف في ردودهم، وصدرت عنهم حماقات يضيق بها صدر الحليم.
* وهذه الرسائل فيها تكذيب ودحض للدعاوي الجوفاء التي يروّجها الآن - وقبل الآن - خصوم الإسلام من الغرب، وعملاؤهم من لاشرق. حيث لم ترد عبارة: أسلم أو تمت، أو ما في معناها في أية رسالة بعث بها صاحب الدعوة - صلى الله عليه وسلم - إلى رؤوساء الشعوب وملوكهم ولكن: أسلم تسلم، أي من عقاب الله وعذابه. وفي هذا نصح وتوجيه، لا يعادلهما أي نصح وتوجيه في الوجود كله. وحسبنا هذا القدر من الدلالة على سماحة الدعوة إلى الإسلام في السُنًّة القولية.