الصفحة 13 من 18

21 -فنزل عنها لوالده العلامة زين الدين أبي حفص عمر بن مسلم القرشي، وجرت لهما محن وأهوال, وتوفيا سنة 793 رحمهما الله، ودفن الابن وكان أولهما وفاة إثر ضربه في مقابر الصوفية، ومات الأب معتقلًا بالقلعة ودفن في القبيبات (الميدان وقبره معروف إلى اليوم) رحمهما لله تعالى.

22 -ثم وليها قاضي القضاة الشيخ شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الحسباني، المتوفى سنة 815 رحمه الله تعالى.

اقترب القرن الثامن على الانصرام، ودار الحديث الأشرفية عامرة بالعلم وأهله من الأكابر، وكانت تستضيف بعض المسندين، ومنهم: الشيخ المسند المعمر شهاب الدين أبو العباس أحمد بن أبي طالب ابن نعمة الدير مقرني ثم الصالحي الحجار، المعروف بابن الشحنة، قرئ عليه بدار الحديث الأشرفية نحو من خمس مائة جزء، توفي رحمه الله سنة 730 عن مائة وعشر سنين، ودفن بالسفح قرب جامع الأفرم. وممن حدث بها: ناصر الدين أبو عبد الله محمد بن جهيل, قرأ عليه الإمام محمد بن يعقوب الفيروزبادي صاحب القاموس المحيط"صحيح مسلم"في ثلاثة أيام تجاه نعل النبي ?.

وإلى جانب تدريس الحديث بها كانت تعقد حلقات الإقراء، ويتولاها كبار المقرئين، فمنهم: إبراهيم بن فلاح الإسكندري المتوفى سنة 702، وأبو بكر بن عمر المقصاتي المتوفى سنة 713، ومحمد بن نصير المصري المتوفى سنة 718، ومحمد بن أحمد الرقي الأعرج المتوفى سنة 742، وأبو بكر بن عبد الله الحريري البعلبكي المتوفى سنة 747، وأحمد بن عبد الرحمن البعلبكي ابن النقيب المتوفى سنة 764، ومحمد بن أحمد اللبان المتوفى سنة 776، وأحمد بن إبراهيم المنبجي ابن الطحان المتوفى سنة 782، وأحمد بن ربيعة بن علوان المتوفى 803، وشيخ المقرئين مقرئ الممالك الإسلامية شمس الدين محمد ابن الجزري صاحب (النشر) و (الطيبة) و (الجزرية) المتوفى بشيراز سنة 833, رحمهم الله تعالى أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت