الصفحة 5 من 18

الوظائف العلمية: تنوعت الوظائف العلمية في دار الحديث الأشرفية فمنها:

-الإمام: ويصرف له في الشهر ستون درهمًا، وعليه القيام بوظيفة الإمامة في الصلوات الخمس والتراويح، وعليه عقد حلقة الإقراء والتلقين، وشرطه في هذا أن يكون حافظًا للقراءات السبع عارفًا بها، وللشيخ الناظر أن يجعل حلقة الإقراء إلى شخص غير الإمام، ويوزع المقدار المذكور عليهما على حسب ما يرى فيه.

-والمؤذن: وله في كل شهر عشرون درهمًا.

-المحدِّث: ويشترط فيه أن يكون من أعلم الناس بالحديث بدمشق من الشافعية وأن يكون صاحب رواية ودراية، فإن لم تجتمعا في الشخص؛ فيقدم صاحب الرواية، واشترط الملك الأشرف أن يليها الإمام الجليل أبو عمرو بن الصلاح، وأن يُصرف له في كل شهر تسعون درهمًا، ولنسله خمسون درهمًا كل شهر إلى أن ينقرض آخرهم.

-خادم الأثر الشريف: (وسيأتي ذكره بعد) ويصرف له في كل شهر اربعون درهما، وهو الحاج ريطار غلام الله، ويجري بعده على نسله، فإذا انقرضوا عاد ذلك إلى سائر مصارف الوقف وجهاته.

-القرَّاء: ويصرف كل شهر مائة درهم إلى عشرة أنفس من قراء السُّبع، لكل واحد عشرة دراهم.

-قارئ الحديث: لكل مشتغل بالحديث ثمانية دراهم، ومن زاد اشتغاله زاده الناظر، ومن نقص نقصه.

-المشتغلون بالحديث: لكل مشتغل بالحديث ثمانية دراهم، ومن زاد اشتغاله زاده الناظر، ومن نقص نقصه.

-المستمعون للحديث: لكل من يستمع الحديث في دار الحديث أربعة دراهم في الشهر أو ثلاثة، ومن ترجح منهم زاده الناظر، ومن كان فيه نباهة جاز إلحاقه بالثمانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت