الصفحة 4 من 18

وآثار الأشرف في دمشق كثيرة: منها جامع التوبة، وجامع جراح، ودار الحديث الأشرفية البرانية بالصالحية من سفح قاسيون، وهي وقف على الحنابلة، وحالتها الحسية حسنة جدا، لكنها خراب من وظيفتها العلمية.

ولا بد لنا بعد هذا أن نذكر باختصار وترتيب أهم ما تضمنه كتاب الوقف لدار الحديث الأشرفية، وهو وثيقة تاريخية تشهد للأمة أنها في عصر ذهبي، وكان الآخرون يخبطون خبط عشواء في ظلام دامس، وقد حفظ لنا نص هذه الوثيقة الإمام السبكي في فتاويه.

-مبنى الدار الشرقي قلعة دمشق.

-سكن الشيخ المدرس.

-عشر حوانيت جوار الدار.

-حجرة في غربها.

-فرنان جوار الدار.

-اصطبل جوار الدار.

قيسارية العادل السفل والعلو.

-جميع الساباط قبالتها.

-حانوتان وحجرة جوار كنيسة مريم.

-أربع حصص في أربع حوانيت بباب البريد.

-حصتان في حانوتين في الحريريينز.

-حصة في حانوت بالحدادين. ثلث قرية حزرما.

وذلك وقفًا مؤبدًا، ونقش بعض ذلك في الجدار الشرقي لمدخلها.

واجبات الناظر:

-عمارة الدار، وعمارة ما هو موقوف عليها وعلى أهلها.

-توفير احتياجات الدار من زيت وشمع وقناديل ومصابيح وتعاليق وحصر وبسط وآلات التنظيف.

-توفير احتياجات الأرض الموقوفة على الدار من تقوية فلاح وإقراضه وشراء دواب وآلات.

-ضبط ما يستجد من أوقاف وتعاهد كتب الوقف والعناية بها.

-صرف الاستحقاقات الوقفية إلى أهلها.

-إذا اقتضت المصلحة أمرًا دينيًا يناسب مقاصد دار الحديث زائدًا على ما نص عليه في كتاب الوقف فللناظر أن يصرف من غلة الوقف ما يليق بالحالة.

-وللناظر إن فضل من غلة الوقف شيء أن يشتري ملكًا يقفه على وظائف الدار، وله أن يستفضل شيئًا لذلك، وإن رأى أن يصرف الفاضل إلى أهل الدار فله ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت