فهرس الكتاب

الصفحة 1124 من 1291

وفيها ولى البكئي الظاهري الذي قفز إلى التتر وعاد على ما ذكرناه نيابة السلطنة بحمص وكذلك أعطي قبجق الشوبك إقطاعًا وأرسل إليها فأقام بها .

وفيها قتل جكا بن نغيه أخاه تكا .

وفيها جرى بين جكا ونائبه طنغوز قتال فانتصر فيه طنغوز على جكا ثم انتصر جكا ثم استنجد طنغوز بطقطغا فلم يكن لجكا به قبل فهرب إلى الأولاق وأمسك جكا واعتقله بقلعة طرفو ثم قتله وبعث برأسه إلى القرم وصارت مملكة نغيه لطقطغا .

ثم دخلت سنة إحدى وسبعمائة

وفي هذه السنة توفي أبو العباس أحمد الملقب بالحاكم بأمر الله المنصوب في الخلافة وقد تقدم ذكر ولايته ونسبه في سنة ستين وستمائة والخلاف في ذلك ولما توفي الحاكم المذكور قرر في الخلافة بعده ولده سليمان بن أحمد وكنيته أبو الربيع ولقب بالمستكفي بالله .

ذكر الإغارة على بلاد سيس وفي هذه السنة جرد من مصر بدر الدين بكتاش أمير سلاح وأيبك الخزندار معهما العساكر فساروا إلى حماة وورد الأمر إلى زين الدين كتبغا نائب السلطنة بحماة أن يسير بالعساكر إلى بلاد سيس فخرج كتبغا المذكور من حماة وخرجنا صحبته في يوم السبت الخامس والعشرين من شوال في هذه السنة الموافق للثالث والعشرين من حزيران من شهور الروم وسار العسكر صحبة زين الدين المذكور ودخلنا حلب يوم الخميس مستهل ذي العقدة ورحلنا من حلب ثالث ذي القعدة ودخلنا دربند بغراس سابع القعدة من الشهر المذكور وانتشرت العساكر في بلاد سيس فحرقت الزروع ونهبت ما وجدت ونزلنا على سيس وزحفنا عليها وأخذنا من سفح قلعتها شيئًا كثيرًا من جفال الأرمن وعدنا فخرجنا من الدربند إلى مرج أنطاكية ووصلنا إلى حلب يوم الاثنين تاسع عشر ذي القعدة من هذه السنة وسرنا إلى حماة ودخلناها يوم الثلاثاء السابع والعشرين من الشهر المذكور الموافق للرابع والعشرين من تموز من شهور الروم ودخل زين الدين كتبغا المذكور حماة وقد ابتدأ به المرض .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت