فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 1291

ثم دخلت سنة سبعين وأربعمائة

فيها توفي عبد الرحيم بن محمد بن إسحاق الأصفهاني الحافظ له مؤلفات تصانيف كثيرة منها: تاريخ أصفهان وله طائفة ينتمون إليه في الاعتقاد من أهل أصفهان يقال لهم العبد رحمانية .

ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وأربعمائة

استيلاء تنش على دمشق في هذه السنة ملك تاج الدولة تنش بن السلطان ألب أرسلان دمشق وسببه أخاه السلطان ملكشاه أقطعه الشام وما يفتحه فسار تاج الدولة تنش إلى حلب وكان قد أرسل بدر الجمالي أمير الجيوش بمصر عسكرًا إلى حصار أتسز بدمشق فأرسل أتسز يستنجد تنش وهو نازل على حلب يحاصرها فسار تنش إلى دمشق فلما قرب منها رحل عنها عسكر مصر كالمنهزمين فلما وصل إلى دمشق ركب أتسز لملتقاه بالقرب من المدينة فأنكر تنش عليه تأخره عن الطلوع إلى لقائه وقبض على أتسز وقتله وملك تنش دمشق وأحسن السيرة .

ثم دخلت سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة

فيها غزا الملك إبراهيم بن مسعود بن محمود بن سبكتكين صاحب غزنة بلاد الهند فأوغل فيها وفتح وغنم وعاد إلى غزنة سالمًا .

ملك مسلم بن قريش مدينة حلب في هذه السنة سار شرف الدولة بن قريش بن بدران بن المقلد بن السميب صاحب الموصل إلى حلب فحصرها فسلم البلد إليه في سنة ثلاث وسبعين وحصر القلعة واستنزل منها سابقًا ووثابًا ابني محمود بن نصر بن صالح بن مرداس وتسلم القلعة .

ذكر غير ذلك وفيها توفي نصر بن أحمد بن مروان صاحب ديار بكر وملك بعده ابنه سور بن نصر ودبر دولته ابن الأنباري .

وفيها توفي أبو الفتيان محمد بن سلطان بن جيوش .

الشاعر المشهور وقد تقدم ذكر مديحه لنصر بن محمود صاحب حلب .

ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت