فهرس الكتاب

الصفحة 1027 من 1812

يبهج به فدلهم للبعث بإحياء الأرض ليعتبروا ويعلموا بأن الله هو الحق وعبادته هي الحق وغيره من الآلهة باطل"ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحيي الموتى وأنه على كل شيء قدير"أي قادر على كل شيء من البعث وغيره

سورة الحج 7 - 10

قوله عز وجل"وأن الساعة آتية"أي تعلموا أن الساعة"آتية"أي كائنة أي جائية"لا ريب فيها"أي لا شك فيها عند المؤمنين وعند كل من له عقل وذهن"وأن الله يبعث من في القبور"

قوله عز وجل"ومن الناس من يجادل في الله"يعني يخاصم في دين الله عز وجل"بغير علم"أي بلا بيان وحجة"ولا هدى"يعني ولا دليل واضح من المعقول"ولا كتاب منير"يعني ولا كتاب منزل مضيء فيه حجة"ثاني عطفه"يعني لاويا عنقه عن الإيمان وهو على وجه الكناية ومعناه يجادل في الله بغير علم متكبرا ويقال"ثاني عطفه"يعني معرضا عن طاعة ربه"ليضل عن سبيل الله"قرأ إبن كثير وأبو عمرو"ليضل"بنصب الياء يعني ليعرض عن دين الله عز وجل وقرأ الباقون بالضم يعني ليصرف الناس عن دين الإسلام

قال الله تعالى"له في الدنيا خزي"يعني النضر بن الحارث قتل يوم بدر صبرا"ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق"يعني عذاب النار فأخبر الله تعالى أن ما أصابه في الدنيا من الخزي لم يكن كفارة لذنوبه

ثم قال عز وجل"ذلك"يعني ذلك العذاب أي يقال له يوم القيامة هذا العذاب"بما قدمت يداك"يعني بما عملت يداك وذكر اليدين كناية يعني ذلك العذاب لكفرك وتكذيبك"وأن الله ليس بظلام للعبيد"يعني لا يعذب أحدا بغير ذنب

سورة الحج 11

قوله عز وجل"ومن الناس من يعبد الله على حرف"أي على شك وعلى وجه الرياء ولا يريد به وجه الله تعالى ويقال على شك والعرب تقول أنت على حرف أي على شك ويقال"على حرف"بلسانه دون قلبه وروي عن الحسن أنه قال"يعبد الله على حرف"أي على إيمان ظاهر وكفر باطن ويقال"على حرف"أي على إنتظار الرزق وهذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت