فهرس الكتاب

الصفحة 1652 من 1812

مدنية وهي إحدى عشرة آية

سورة الجمعة 1 - 4

قول الله تبارك وتعالى"يسبح لله ما في السموات وما في الأرض"وقد ذكرناه

"الملك القدوس"يعني الملك الذي يملك كل شيء ولا يزول ملكه"القدوس"يعني الطاهر عن الشريك والولد

قرئ في الشاذ"الملك القدوس"بالضم ومعناه هو الملك القدوس وقرأه العامة بالكسر فيكون نعتا لله تعالى يعني يسبح لله الملك القدوس

ثم قال"العزيز الحكيم"يعني"العزيز"في ملكه"الحكيم"في أمره

ثم قال"هو الذي بعث في الأميين"يعني في العرب

والأميون الذين لا يكتبون وهم ما خلقت عليه الأمة قبل تعلم الكتابة

"رسولا منهم"يعني من قومهم العرب

"يتلو عليهم"يعني يقرأ عليهم"آياته"يعني القرآن"ويزكيهم"يعني يدعوهم إلى التوحيد ويطهرهم به من عبادة الأوثان ويقال"يزكيهم"أي يصلحهم ويقال يأمرهم بالزكاة

"ويعلمهم الكتاب"يعني القرآن"والحكمة"يعني الحلال والحرام

"وإن كانوا"يعني وقد كانوا"من قبل"أن يبعث إليهم محمدا صلى الله عليه وسلم"لفي ضلال مبين"يعني لفي خطأ بين يعني الشرك

"وآخرين منهم"يعني من تابعي من هذه الأمة ممن بقي"لما يلحقوا بهم"يعني لم يكونوا بعد فسيكونون

وروى جويبر عن الضحاك في قوله"آخرين منهم لما يلحقوا بهم"قال يعني من أسلم من الناس وعمل صالحا إلى يوم القيامة من عربي وعجمي

ثم قال"وهو العزيز الحكيم"يعني"العزيز"في ملكه"الحكيم"في أمره

قوله تعالى"ذلك فضل الله يؤتيه"يعني الإسلام فضل الله يؤتيه"من يشاء"يعني يعطيه من يشاء ويكرم به من يشاء من كان أهلا لذلك

"والله ذو الفضل العظيم"يعني ذو المن العظيم لمن اختصه بالإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت