فهرس الكتاب

الصفحة 1391 من 1812

مكية وهي سبعون وخمس آيات

سورة الزمر 1 - 3

قول الله تعالى"تنزل الكتاب من الله"يعني القرآن صار رفعا بالابتداء وخبره"من الله"تعالى"العزيز"

أي نزل الكتاب من عند"الله العزيز"يعني المنيع بالنقمة"الحكيم"في أمره

ومعناه نزل جبريل بهذا القرآن من عند الله"العزيز الحكيم"وقال بعضهم صار رفعا لمضمر فيه ومعناه هذا الكتاب تنزيل

قوله تعالى"إنا أنزلنا إليك الكتاب"يعني أنزلنا إليك جبريل بالكتاب"بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين"يعني استقم على التوحيد وعلى عبادة الله تعالى مخلصا وإنما خاطبه والمراد به قومه

يعني وحدوا الله تعالى ولا تقولوا مع الله شريكا

ثم قال"ألا لله الدين الخالص"يعني له الولاية والوحدانية

ويقال له"الدين الخالص"والخالص هو دين الإسلام فلا يقبل غيره من الأديان لأن غيره من الأديان ليس هو بخالص سوى دين الإسلام

قوله عز وجل"والذين اتخذوا من دونه أولياء"يعني عبدوا من دونه أربابا وأوثانا"ما نعبدهم"يعني يقولون ما نعبدهم

وروي عن عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب أنهما كانا يقرآن"والذين اتخذوا من دونه ما نعبدهم"على وجه الإضمار لان في الكلام دليلا عليه"إلا ليقربونا إلى الله زلفى"يعني ليشفعوا لنا ويقربونا عند الله

ويقال"ليقربونا إلى الله زلفى"يعني منزلة

يقول الله تعالى"إن الله يحكم بينهم"يعني يقضي بينهم يوم القيامة"فيما هم فيه يختلفون"من الدين

ثم قال عز وجل"إن الله لا يهدي من هو كاذب"يعني لا يرشد إلى دينه"من هو كاذب"يعني في قوله الملائكة بنات الله وعيسى ابن الله"كفار"يعني كفروا بالله بعبادتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت