فهرس الكتاب

الصفحة 805 من 1812

مكية وهي اثنتان وخمسون آية إلا آيتين مدنيتين

سورة إبراهيم 1 - 3

قال الله عز وجل"الر كتاب أنزلناه إليك"يعني هذا كتاب أنزلنا جبريل ليقرأ عليك وهو القرآن"لتخرج الناس"أي لتدعو الناس"من الظلمات إلى النور"يعني من الكفر إلى الإيمان وسمى الكفر ظلمات لأن الكفر طريق الضلالة فمن وقع فيه ضل الطريق وسمى الإيمان نورا لأنه طريق واضح مبين"بإذن ربهم"يقول بأمر ربهم"إلى صراط العزيز الحميد"يعني دين الإسلام العزيز المنيع بالنقمة لمن لم يجب الرسول"الحميد"لمن وحده ويقال"الحميد"في فعاله ويقال"الحميد"لأفعال الخلق يشكر لهم اليسير من أعمالهم ويعطي الجزيل

ثم قال الله تعالى"الله الذي له ما في السموات وما في الأرض"من الخلق قرأ ابن عامر ونافع"الله"بالضم على معنى الإبتداء وقرأ الباقون"الله"بالكسر على معنى البناء

ثم قال"وويل للكافرين"يعني الكافرين بوحدانية الله تعالى"من عذاب شديد"أي غليظ دائم والويل الشدة من العذاب ويقال الويل واد في جهنم

ثم نعتهم فقال"الذين يستحبون الحياة الدنيا"يعني يستأثرون ويختارون الدنيا الفانية"على الآخرة"الباقية"ويصدون عن سبيل الله"يعني يصرفون الناس عن ملة الإسلام"ويبغونها عوجا"يعني يريدون بملة الإسلام غيرا وزيغا"أولئك في ضلال بعيد"عن الحق يعني في خطأ طويل بعيد عن الحق

سورة إبراهيم 4

قوله تعالى"وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه"يعني بلغة قومه ليفهموه وليكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت