فهرس الكتاب

الصفحة 1075 من 1812

قيل يا هلال إتق الله فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة وإن هذه الموجبة التي توجب عليك العذاب قال والله لا يعذبني الله عليها كما لم يجلدني عليها فشهد الخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين

ثم قيل لها إشهدي فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين فلما كانت الخامسة قيل لها إتقي الله فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة وإن هذه الموجبة التي توجب عليك العذاب فمكثت ساعة ثم قالت والله لا أفضح قومي فشهدت الخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ففرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما وقضى أن لا يدعى ولدها لأب وقال إن جاءت به أصيهب أريسج أثيبج خمش الساقين فهو لهلال وإن جاءت به أورق جعدا جماليجا خدلج الساقين سابغ الأليتين فهو للذي رميت به فجاءت به أورق جعدا جماليا خدلج الساقين سابغ الأليتين فقال النبي صلى الله عليه وسلم لولا الأيمان لكان لي ولها شأن قال عكرمة فكان بعد ذلك أميرا على مصر ولا يدعى لأب

وروى إبن شهاب عن سهل بن سعد الساعدي أن عويمرا العجلاني أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت إن وجد الرجل مع إمرأته رجلا إن قتله قتقتلوه أو كيف يفعل قال قد أنزل الله فيك وفي صاحبتك قرآنا فاذهب فأت بها فتلاعنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغا قال كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها فهي طالق ثلاثا فطلقها ثلاثا قبل أن يأمره النبي صلى الله عليه وسلم قال إبن شهاب تلك سنة المتلاعنين وفي رواية أخرى إنه فرق بينهما وقال الزهري صار ذلك سنة في المتلاعنين فذلك قوله"والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم"يعني الزوج خاصة

"فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين"أي يحلف الزوج أربع مرات فيقول في كل مرة أشهد بالله الذي لا إله إلا هو أني صادق فيما رميتها به من الزنى"والخامسة"يعني يقول في المرة الخامسة"أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين"فيما رماها به من الزنى

قوله"ويدرأ عنها العذاب"يعني ويدفع الحاكم الحد عن المرأة"أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين"يعني بعد ما تحلف المرأة أربع مرات فتقول في كل مرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت