فهرس الكتاب

الصفحة 1132 من 1812

"قال فرعون"لموسى"وما رب العالمين"منكرا له وهذا جواب لقوله"إنا رسول رب العالمين"فجاء بجواب قطع حجته"قال رب السموات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين"بتوحيد الله تعالى فعجز فرعون عن الجواب"فقال لمن حوله ألا تستمعون"إلى قول موسى عليه السلام قالوا له فما تقول يا موسى فجاء بحجة أخرى ليؤكد عليهم"قال ربكم"يعني أدعوكم إلى ربكم"ورب آبائكم الأولين"يعني إلى توحيد خالقكم وخالق آبائكم الأولين"قال"فرعون لجلسائه"إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون قال"موسى عليه السلام ليس بمجنون مثلي أدعوكم إلى"رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون"يعني إن كان لكم ذهن الإنسانية

فلما عجز عن الجواب مال إلى العقوبة كما يفعل السلاطين"فقال لئن إتخذت إلها غيري"يعني لئن عبدت ربا غيري"لأجعلنك من المسجونين"يعني لأحبسنك في السجن قال إبن عباس وكان سجنه أشد من القتل"قال"موسى"أولو جئتك بشيء مبين"يعني ولو جئتك بحجة بينة يستبين لكم أمري"قال"فرعون"فأت به"يعني فأرناه"إن كنت من الصادقين"بأنك رسول"فألقى عصاه"من يده"فإذا هي ثعبان مبين"يعني حية صفراء من أعظم الحيات"ونزع يده"يعني أخرج يده فقال لهم ما هذه فقالوا يدك فأدخلها في جيبه وأخرجها"فإذا هي بيضاء للناظرين"يعني لها شعاع غلب شعاع الشمس وانتشر الضوء حوالي مصر للناظرين لمن نظر إليها من غير برص فعجبوا من ذلك

سورة الشعراء 34 - 51

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت