فهرس الكتاب

الصفحة 1158 من 1812

الشمس"من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم"الخبيثة"فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون"يعني طريق الهدى ومعناه صدهم الشيطان عن الإسلام فهم لا يهتدون يعني لا يعرفون الدين

قوله عز وجل"ألا يسجدوا لله"قرأ الكسائي"ألا يسجدوا"بالتخفيف وقرأ الباقون بتشديد"إلا"فمن قرأ بالتخفيف فمعناه أن الهدهد قال عند ذلك أن لا تسجدوا لله وقال مقاتل هذا قول سليمان قال لقومه"ألا يسجدوا"ويقال هذا كلام الله"ألا يسجدوا لله"وهذا من الإختصار فكأنه قال ألا يا هؤلاء إسجدوا لله ومن قرأ بالتشديد فمعناه فصدهم عن السبيل أن لا يسجدوا لله يعني لأن لا يسجدوا ويقال معناه"وزين لهم الشيطان أعمالهم"لئلا يسجدوا لله وقال بعضهم وإذا قرئ بالتخفيف فهو موضع السجدة وإذا قرئ بالتشديد فليس بموضع سجدة في الوجهين جميعا وهذا القول أحوط"الذي يخرج الخبء"يعني المخبئات"في السموات والأرض"مثل المطر والثلج ويعني في الأرض مثل النبات والأشجار والكنوز والموتى ويقال الذي يظهر سر أهل السموات والأرض ويعلنها فذلك قوله تعالى"ويعلم ما تخفون وما تعلنون"

ثم قال عز وجل"الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم"أي الذي يعلم ذلك قرأ الكسائي وعاصم في رواية حفص"ما تخفون وما تعلنون"بالتاء على معنى المخاطبة لهم وقرأ الباقون بالياء على معنى الخبر لهم

سورة النمل 27 - 33

ثم"قال"سليمان"سننظر أصدقت"في قولك"أم كنت من الكاذبين"يعني أم أنت فيه من الكاذبين فكتب كتابا وقال له"إذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم"يعني إنصرف وقال بعضهم"إذهب بكتابي هذا فألقه إليهم""فانظر ماذا يرجعون"يعني على ماذا يتفقون"ثم تول عنهم"يعني إرجع عنهم ويقال ليس فيها تقديم ومعناه"إذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم"يعني إستأخر في ناحية غير بعيد"فانظر ماذا يرجعون"أي ماذا يريدون من الجواب أو"ماذا يرجعون"أي ماذا يرجع رأيهم ويتفق عليه من الجواب قرأ الكسائي إبن عامر وإبن كثير"فألقهي إليهم"بالياء بعد الهاء وقرأ أبو عمرو في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت