فهرس الكتاب

الصفحة 1227 من 1812

قرأ حمزة والكسائي"تخرجون"بفتح التاء والباقون برفع التاء

يعني تخرجون من قبوركم يوم القيامة

سورة الروم 20 - 23

قوله عز وجل"ومن آياته"قال مقاتل يعني ومن علامات الرب أنه واحد وإن لم يروه وعرفوا توحيده بصنعه"أن خلقكم من تراب"يعني خلق آدم من تراب وأنتم ولده"ثم إذا أنتم"ذريته من بعده"بشر تنتشرون"يعني تنبسطون

كقوله"وينشر رحمته" [ الشورى 28 ] يعني ويبسط

ويقال"ومن آياته"يعني من العلامات التي تدل على أن الله عز وجل واحد لا مثل له ظهور القدرة التي يعجز عنها المخلوقون"أن خلقكم من تراب"يعني آدم عليه السلام"ثم إذا أنتم بشر"منتشرون على وجه الأرض

ثم قال عز وجل"ومن آياته"يعني من علامات وحدانيته"أن خلق لكم من أنفسكم"يعني من جنسكم"أزواجا"لأنه لو كان من غير جنسه لكان لا يستأنس بها

ويقال"من أنفسكم"يعني خلقها من آدم ويقال من بعضكم بعضا"لتسكنوا إليها"يعني لتستقر قلوبكم عندها

لأن الرجل إذا طاف البلدان لا يستقر قلبه فإذا رجع إلى أهله اطمأن واستقر

ويقال"لتسكنوا إليها"يعني لتوافقوها"وجعل بينكم مودة ورحمة"يعني الحب بين الزوج والمرأة ولم يكن بينهما قرابة ويحب كل واحد منهما صاحبه ويقال"وجعل منكم مودة"للصغير على الكبير ورحمة للكبير على الصغير

ويقال"وجعل بينكم مودة ورحمة"يعني الولدان"إن في ذلك لآيات"يعني فيما ذكر لعلامات لوحدانيته"لقوم يتفكرون"أني خالقهم

قوله عز وجل"ومن آياته خلق السموات والأرض"وأنتم تعلمون ذلك لأنهم مقرون أن الله عز وجل هو خالق الأشياء"واختلاف ألسنتكم"عربي وعجمي ونبطي"وألوانكم"يعني واختلاف أحمر وأبيض وأسود وأسمر

"إن في ذلك"يعني في خلق السموات والأرض واختلاف الألسن والألوان"لآيات"لعلامات

"للعالمين"فيعتبرون

قرأ عاصم في روية حفص"للعالمين"بكسر اللام

يعني جميع العلماء يعني في ذلك علامة للعقلاء

وقرأ الباقون بنصب اللام يعني علامة لجميع الخلق الإنس والجان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت