فهرس الكتاب

الصفحة 1256 من 1812

يدعون الناس إلى أمر الله عز وجل"لما صبروا"قرأ حمزة والكسائي"لما صبروا"بكسر اللام والتخفف وقرأ الباقون بالنصب والتشديد

فمن قرأ بالتشديد"لما صبروا"أي حين صبروا ويقال هو حكاية المجازاة يعني لما صبروا جعلناهم أئمة

ومن قرأ بالتخفيف"لما صبروا"أي بما صبروا

وتشهد لها قراءة ابن مسعود كان يقرأ"بما صبروا"

ويقال معناه كما صبروا عن الدنيا وصبروا على دينهم فلم يرجعوا عنه

ويقال معناه وجعلناهم أئمة بصبرهم"وكانوا بآياتنا يوقنون"يعني يصدقون بالعلامات التي أعطي موسى

سورة السجدة 25 - 27

ثم قال عز وجل"إن ربك هو يفصل بينهم"يعني يقضي بينهم"يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون"من الدين

ثم خوف كفار مكة فقال عز وجل"أو لم يهد لهم"يعني أو لم يبين لهم الله تعالى

وقرئ في الشاذ"أو لم نهد لهم"بالنون

وقرأ العامة بالياء

"كم أهلكنا"يعني أو لم نبين لهم الهلاك"من قبلهم من القرون"يعني قوم لوط وصالح وهود"يمشون في مساكنهم"يعني يمرون في منازلهم"إن في ذلك لآيات"يعني في إهلاكهم"لآيات"لعبرات"أفلا يسمعون"أي أفلا يسمعون المواعظ فيعتبرون بها

ثم قال عز وجل"أو لم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز"يعني اليابسة الملساء التي ليس فيها نبات

يقال أرض جرز أي أرض جدب للتي لا نبات فيها

يقال جرزت الجراد إذا أكلت وتركت الأرض جرزا"فنخرج به زرعا"يعني نخرج بالماء النبات"تأكل منه أنعامهم"أي من الكلأ والعشب والتبن"وأنفسهم"من الحبوب والثمار"أفلا يبصرون"هذه العجائب فيوحدوا ربهم

سورة السجدة 28 - 30

قوله عز وجل"ويقولون متى هذا الفتح"قال مقاتل أي متى هذا القضاء وهو البعث وقال قتادة"الفتح"القضاء

وقال مجاهد"الفتح"يوم القيامة"إن كنتم صادقين"تكذيبا منهم يعنون به النبي صلى الله عليه وسلم

ثم قال عز وجل"قل"يا محمد"يوم الفتح"يعني يوم القيامة"لا ينفع الذين كفروا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت