فهرس الكتاب

الصفحة 1388 من 1812

اتخذناهم ) بالوصل وقرأ الباقون"اتخذناهم"بالقطع

فمن قرأ بالقطع فهو على معنى الاستفهام بدليل قوله"أم زاغت عنهم الأبصار"لأن"أم"تدل على الاستفهام

ومن قرأ بالوصل فمعناه أنا"اتخذناهم سخريا"وجعل"أم"بمعنى بل

وقرأ حمزة والكسائي ونافع"سخريا"بضم السين وقرأ الباقون بالكسر

قال القتبي فمن قرأ بالضم جعله من السخرة يعني تستذلهم

ومن قرأ بالكسر فمعناه إنا كنا نسخر منهم

ثم قال"أم زاغت عنهم الأبصار"يعني مالت وحادت أبصارنا عنهم فلا نراهم

قال الله سبحانه وتعالى"إن ذلك لحق تخاصم أهل النار"يعني يتكلم به أهل النار ويتخاصمون فيما بينهم

سورة ص 65 - 70

"قل"يا محمد"إنما أنا منذر"يعني رسول أخوفكم عذاب الله تعالى وأبين لكم أن الله تعالى واحد"وما من إله إلا الله الواحد القهار"يعني قاهر لخلقه"رب السموات والأرض وما بينهما العزيز"بالنقمة"الغفار"للمؤمنين

قوله عز وجل"قل هو نبأ عظيم"يقول القرآن حديث عظيم لأنه كلام رب العالمين"أنتم عنه معرضون"يعني تاركون فلا تؤمنون به وقال الزجاج"قل هو نبأ عظيم"يعني قل إن النبأ الذي أنبأتكم عن الله عز وجل"نبأ عظيم"فيه دليل نبوتي مما ذكر فيه من قصة آدم عليه السلام فإن ذلك لا يعرف إلا بوحي أو بقراءة كتب ولم يكن قرأ الكتب

ثم قال"ما كان لي من علم بالملأ الأعلى"يعني الملائكة عليهم السلام"إذ يختصمون"يعني يتكلمون حين قالوا"أتجعل فيها من يفسد فيها" [ البقرة 30 ] وإنما عرفت ذلك بالوحي

"إن يوحى إلي"يعني مايوحي إلي"إلا أنما أنا نذير مبين"إلا أنا رسول بين

سورة ص 71 - 76

ثم قال عز وجل"إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين"يعني آدم"فإذا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت