فهرس الكتاب

الصفحة 1424 من 1812

سورة غافر 47 - 50

قوله تعالى"وإذ يتحاجون في النار"يعني يتخاصمون في النار الضعفاء والرؤساء"فيقول الضعفاء للذين استكبروا"يعني لرؤسائهم"إنا كنا لكم تبعا"يعني لدينكم ( فهل أنتم مغنون عنا ) يعني حاملين عنا"نصيبا من النار"يعني بعض الذي علينا من العذاب باتباعنا إياكم كما كنا ندفع عنكم المؤونة في دار الدنيا

"قال الذين استكبروا"يعني الرؤساء يقولون للضعفاء"إنا كل فيها"يعني نعذب نحن وأنتم على قدر حصصكم في الذنوب فلا يغني واحد واحدا"إن الله قد حكم بين العباد"يعني قضى بين العباد بين التابع والمتبوع

ويقال"حكم بين العباد"يعني أنزلنا منازلنا وأنزلكم منازلكم

قوله تعالى"وقال الذين في النار لخزنة جهنم"إذا اشتد عليهم العذاب"ادعوا ربكم"يعني سلوا ربكم

"يخفف عنا يوما من العذاب"يعني يوما من أيام الدنيا حتى نستريح فترد الخزنة عليهم فتقول"قالوا أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات"يعني ألم تخبركم الرسل أن عذاب جهنم إلى الأبد ويقال"أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات"يعني ألم تخبركم الرسل بالدلائل والحجج والبراهين فكذبتموهم

"قالوا بلى قالوا فادعوا"يعني تقول لهم الخزنة فادعوا ما شئتم فإنه لا يستجاب لكم

"وما دعاء الكافرين إلا في ضلال"يعني في خطأ بين

سورة غافر 51 - 52

قوله عز وجل"إنا لننصر رسلنا"بالغلبة والحجة"والذين آمنوا"يعني الذين صدقوهم"في الحياة الدنيا"أي بالحجة والغلبة على جميع أهل الأديان"ويوم يقوم الأشهاد"قال مقاتل يعني الحفظة من الملائكة يشهدون عند رب العالمين للرسل بالبلاغ وعلى الكافرين بتكذيبهم قال الكلبي يعني يوم القيامة يقوم الرسل عند رب العالمين"يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم"يعني لا ينفع الكافرين اعتذارهم

قرأ ابن كثير وأبو عمرو"يوم لا ينفع الظالمين"بالتاء بلفظ التأنيث لأن المعذرة مؤنثة والباقون بالياء وانصرف إلى المعنى يعني لا ينفع لهم اعتذارهم"ولهم اللعنة ولهم سوء الدار"يعني السخطة وعذاب جهنم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت