فهرس الكتاب

الصفحة 1487 من 1812

إن لم تؤمنوا بهذا القرآن فبأي حديث بعد توحيد الله وبعد القرآن تؤمنون

يعني تصدقون

سورة الجاثية 7 - 11

قوله تعالى"ويل لكل أفاك أثيم"يعني كذابا فاجرا"يسمع آيات الله"يعني القرآن"تتلى عليه"يعني يعرض عليه ويقرأ عليه"ثم يصر مستكبرا"يعني يقيم على الكفر متكبرا عن الإيمان"كأن لم يسمعها"يعني كأن لم يعقلها ولم يفهمها"فبشره"يا محمد"بعذاب أليم"يعني شديدا

قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر"وآياته تؤمنون"بالتاء على معنى المخاطبة والباقون بالياء على معنى الخبر عنهم

قوله عز وجل"وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا"يعني إذا سمع من آياتنا يعني من القرآن اتخذها"هزوا"يعني سخرية

ويقال مثل حديث رستم وإسنفديار وهو النضر بن الحارث"أولئك لهم عذاب مهين"يهانون فيه

قوله تعالى"من ورائهم جهنم"يعني أمامهم جهنم

ويقال من بعدهم في الآخرة جهنم"ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئا"يعني لا ينفعهم ما جمعوا من المال

"ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء"يعني لا ينفعهم ما عبدوا دونه من الأصنام"ولهم عذاب عظيم"في الآخرة

قوله تعالى"هذا هدى"يعني هذا القرآن بيان من الضلالة

ويقال هذا العذاب الذي ذكر حق"والذين كفروا"يعني جحدوا"بآيات ربهم"القرآن"لهم عذاب من رجز أليم"يعني وجيعا في الآخرة

قرأ ابن كثير وعاصم في رواية حفص"أليم"بضم الميم والباقون"أليم"بالكسر كما ذكرنا في سورة سبأ

سورة الجاثية 12 - 14

ثم ذكرهم النعم ليعتبروا فقال تعالى"الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون"وقد ذكرناه

ثم قال"وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض"يعني ذلل لكم ما في السموات وما في الأرض لصلاحكم

ثم قال تعالى"جميعا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت