فهرس الكتاب

الصفحة 1491 من 1812

سورة الجاثية 24 - 27

قوله تعالى"وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا"يعني آجالنا تنقضي"نموت ويحيي"آخرون

يعني نموت نحن ويحيا أولادنا ويقال يموت قوم ويحيا آخرون

ووجه آخر"نموت ونحيا"يعني نحيا ونموت لأن الواو للجمع لا للتأخير ووجه آخر"نموت ونحيا"أي كنا أمواتا في أصل الخلقة ثم نحيا ثم يهلكنا الدهر فذلك قوله"وما يهلكنا إلا الدهر"يعني لا يميتنا إلا مضي الأيام وطول العمر

قال تعالى"وما لهم بذلك من علم"يعني يقولون قولا بغير حجة ويتكلمون بالجهل"إن هم إلا يظنون"يعني ما هم إلا جاهلون

قوله تعالى"وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات"يعني القرآن آياته"بينات"واضحات بين فيه الحلال والحرام"ما كان حجتهم"يعني لم تكن حجتهم وجوابهم"إلا أن قالوا ائتوا بآيائنا"يعني أحيوا لنا آباءنا"إن كنتم صادقين"بأن نبعث"قل الله يحييكم"يخلقكم من النطفة"ثم يميتكم"عند انقضاء آجالكم

"ثم يجمعكم إلى يوم القيامة"يعني يوم القيامة يجمع أولكم وآخركم"لا ريب فيه"لا شك فيه عند المؤمنين

ويقال لا ينبغي أن يشك فيه"ولكن أكثر الناس لا يعلمون"يعني أهل مكة لا يعلمون بالبعث بعد الموت

قوله عز وجل"ولله ملك السموات والأرض"يعني خزائن السموات والأرض

ويقال

له نفاذ الأمر في السموات والأرض"ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون"يعني يخسر المكذبون بالبعث وهم أهل الباطل والكذب

سورة الجاثية 28 - 31

ثم قال"وترى كل أمة جاثية"يعني مجتمعة للحساب على الركب"كل أمة تدعى إلى كتابها"يعني إلى ما في كتابها من خير أو شر وهذا كقوله"يوم ندعوا كل أناس بإمامهم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت