فهرس الكتاب

الصفحة 1573 من 1812

رحم الأنثى

وقال القتبي"من نطفة إذا تمنى"يعني تقدر وتخلق ويقال ما تدري ما يمني لك الماني

يعني ما يقدر لك المقدر

ثم قال عز وجل"وأن عليه النشأة الأخرى"يعني البعث بعد الموت يعني ذلك إليه وبيده وهو قادر على ذلك فاستدل عليهم بالفعل الآخر بالفعل الأول أنه خلقهم في الابتداء من النطفة وهو الذي يحييهم بعد الموت"وأنه هو أغنى وأقنى"يعني حول وأعطى المال

"وأقنى"يعني أفقر

ويقال"أغنى"يعني يعطي"وأقنى"يعني يرضي بما يعطي

ويقال"أغنى"نفسه عن الخلق"وأقنى"يعني أفقر الخلق إلى نفسه

وروى السدي عن أبي صالح"أغنى"بالمال"وأقنى"يعني بالقنية

وقال الضحاك"أغنى"بالذهب وبالفضة والثياب والمسكن"وأقنى"بالإبل والبقر والغنم والدواب

وقال عكرمة"أغنى"يعني أرضى"وأقنى"يعني أقنع

سورة النجم 49 - 58

ثم قال"وأنه هو رب الشعرى"يعني وأن الله هو خالق الشعرى

قال ابن عباس هو كوكب تعبده خزاعة يطلع بعد الجوزاء يقول الله تعالى وأنا ربها وأنا خلقتها فاعبدوني

ثم خوفهم فقال عز وجل"وأنه أهلك عادا الأولى"بالعذاب وهم قوم هود وكان بعدهم عاد آخر سواهم فلهذا سماهم عاد الأولى"وثمود فما أبقى"يعني قوم صالح فأهلكهم الله وما بقي منهم أحد

قرأ نافع وأبو عمرو"عاد الأولى"بحذف الهمزة وإدغام التنوين والباقون"عادا"بالتنوين الأولى بالهمزة وكلاهما جائز عند العرب

وقرأ حمزة وعاصم رواية حفص"وثمود"بغير تنوين

والباقون"ثمودا"بالتنوين

قال أبو عبيدة نقرأ بالتنوين مكان الألف الثانية في المصحف

ثم قال"وقوم نوح من قبل"يعني أهلكنا قوم نوح من قبل عاد وثمود"إنهم كانوا هم أظلم وأطغى"يعني أشد من كفرهم وطغيانهم لأنه لبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فدعاهم فلم يجيبوا وكان الآباء يوصون الأبناء بتكذيبه

ثم قال عز وجل"والمؤتفكة أهوى"يعني مدينة قوم لوط سماها مؤتفكة لأنها ائتفكت أي انقلبت"أهوى"أي أسقط

ويقال"المؤتفكة"يعني المكذبة"أهوى"يعني أهوى من السماء إلى الأرض وذلك أن جبريل عليه السلام حيث قلع تلك المدائن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت