ثم قال عز وجل"وكل شيء فعلوه في الزبر"يعني وكل شيء عملوه في الكتاب يحصى عليهم"وكل صغير وكبير مستطر"يعني مكتوبا في اللوح المحفوظ
ثم قال"إن المتقين"يعني الذين يتقون الشرك والفواحش"في جنات ونهر"يعني في بساتين وأنهار جارية"في مقعد صدق"يعني في أرض كريمة
ويقال في مجلس حسن وهي أرض الجنة"عند مليك مقتدر"يعني في جوارمليك قادر على الثواب قادر على خلقه مثيب ومعاقب
وقال القتبي النهر الضياء والسعة من قولك انهرت الطعنة إذا وسعتها والله أعلم