فهرس الكتاب

الصفحة 1597 من 1812

للبقاء لا يتغير

ويقال"مخلدون"يعني لا يكبرون

ويقال هم أولاد الكفار لم يكن لهم ذنب يعذبون به ولا طاعة يثابون فيكونون خداما لأهل الجنة

قوله تعالى"بأكواب وأباريق"يعني بأيدي الغلمان أكواب يعني أكواب من فضة مدورة الرأس ليست لها عرى وهذا قول مقاتل

والأباريق التي لها عرى

ثم قال"وكأس من معين"يعني خمرا بيضاء من نهر جار"لا يصدعون عنها"يعني لا يصدع رؤوسهم بشرب الخمر في الآخرة"ولا ينزفون"يعني لا تذهب عقولهم ولا ينفد شرابهم ولا اختلاف في القراءة مثلما ذكرنا في سورة الصافات

ثم قال"وفاكهة مما يتخيرون"يعني مما يتمنون ويختارون من ألوان الفاكهة"ولحم طير مما يشتهون"يعني إن شاء مشويا وإن شاء مطبوخا

ثم قال عز وجل"وحور عين"قرأ حمزة والكسائي"وحور عين"بالكسر عطفا على قوله"بأكواب وأباريق"فصار خفضا على المجاورة والباقون"وحور عين"بالضم

ومعناه ولهم حور عين والحور البيض والعين الحسان الأعين"كأمثال اللؤلؤ المكنون"يعني اللؤلؤ الذي في الصدف لم تمسه الأيدي ولم تره الأعين"جزاء بما كانوا يعملون"يعني هذه الجنة مع هذه الكرامات ثوابا لأعمالهم

سورة الواقعة 25 - 36

ثم قال"لا يسمعون فيها لغوا"يعني في الجنة خلفا وكذبا"ولا تأثيما"يعني كلام فيه إثم عند الشرب كما يكون في الدنيا

ويقال"ولا تأثيما"يعني ولا إثم عليهم فيما شربوا"إلا قيلا سلاما سلاما"يعني إلا قولا وكلاما يسلم بعضهم على بعض ويقال"إلا"بمعنى لكن فكأنه يقول لكن قولا سلاما يسلم عليهم الملائكة ويبعث الله تعالى إليهم الملائكة بالسلام فهذا كله نعت السابقين

ثم ذكر الصنف الثاني فقال"وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين"يعني مالهم من الخير والكرامة على وجه التعجب

ثم وصف حالهم فقال"في سدر مخضود"يعني لا شوك له كالسدر الذي يكون في الدنيا والسدرة شجرة بالبصرة وغيرها لها ثمرة وفي تلك الشجرة شوك ويتخذون من ورقها الخوص

وقال قتادة"في سدر مخضود"يعني الكثير الحمل الذي ليس له شوك

وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت