نصب ) بضم النون والصاد يعني أصناما لهم كقوله"وما ذبح على النصب" [ المائدة 3 ] والباقون"إلى نصب"يعني إلى علم منصوب لهم وعن مسلم بن البطين قال"إلى نصب"يعني كأنهم إلى علم يستبقون
وقال أهل اللغة الإيفاض هو الإسراع
"خاشعة أبصارهم"يعني ذليلة أبصارهم
"ترهقهم ذلة"يعني تغشاهم مذلة
ثم قال"ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون"يعني يوعدون فيه العذاب وهم له منكرون و صلى الله عليه وسلم على سيدنا محمد