فهرس الكتاب

الصفحة 1706 من 1812

الأرض بساطا ) يعني فراشا"لتسلكوا منها"يعني فتمضوا فيها وتأخذوا فيها"سبلا فجاجا"يعني طرقا بين الجبال والرمال ويقال طرقا واسعة

سورة نوح 21 - 28

قوله تعالى"قال نوح رب إنهم عصوني"فيما أمرتهم من توحيد الله تعالى"واتبعوا"يعني أطاعوا"من لم يزده ماله وولده إلا خسارا"يعني أطاعوا من لم يزده ماله"وولده إلا خسارا"يعني كثرة ماله وولده إلا خسرانا في الآخرة

قوله"ومكروا مكرا كبارا"يعني مكرا كبيرا عظيما ويقال يعني قالوا كلمة الشرك

والكبير والكبار بمعنى واحد

"وقالوا لا تذرن آلهتكم"يعني قال بعضهم لبعض ويقال قال الرؤساء للسفلة"لا تذرن"يعني لا تتركوا عبادة آلهتكم

"ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا"فهذه أسماء الأصنام التي كانوا يعبدونها يعني لا تتركوا عبادة هذه الأصنام

قرأ نافع"ودا"بضم الواو والباقون بالنصب ومعناهما واحد وهو اسم الصنم وقال قتادة هذه الآلهة كان يعبدها قوم نوح ثم عبدها العرب بعد ذلك

وقال القتبي"الود"صنم ومنه كانت العرب تسمى عبد ود وكذلك تسمي عبد يغوث

قوله تعالى"وقد أضلوا كثيرا"يعني هذه الأصنام أضلوا كثيرا من الناس يعني ضل بهن كثير من الناس كقوله"إنهن أضللن كثيرا من الناس"

ثم قال"ولا تزد الظالمين إلا ضلالا"يعني إلا خسارا وغبنا

ثم قال عز وجل"مما خطيئاتهم أغرقوا"يعني بشركهم بالله تعالى أغرقوا في الدنيا

"فأدخلوا نارا"في الآخرة

قال مقاتل"بما خطيئاتهم أغرقوا"يعني بخطياتهم وقال القتبي بما خطياتهم أغرقوا يعني من خطيئاتهم أغرقوا و"ما"زائدة

ثم قال"فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا"يعني أعوانا يمنعونهم من العذاب

قرأ أبو عمرو"خطاياهم"والباقون"خطيئاتهم"ومعناهما واحد وهو جمع خطيئة

قوله تعالى"وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا"يعني لا تدع على ظهر الأرض من الكافرين"ديارا"يعني أحدا منهم ويقال أصله من الدار يعني نازلا بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت