فهرس الكتاب

الصفحة 1736 من 1812

كثير وأبو عمرو"وما يشاؤون"بالياء على معنى الخبر عنهم والباقون بالتاء على معنى المخاطبة

ثم قال عز وجل"إن الله كان عليما حكيما"يعني كان"عليما"قبل خلقكم من يتخذ السبيل ولم يشرك ويوحد"حكيما"حكم بالهداية لمن كان أهلا لذلك

قوله تعالى"يدخل من يشاء في رحمته"يعني يكرم بالإسلام من كان أهلا لذلك

ويقال"يدخل من يشاء في رحمته"يعني في نعمته وهي الجنة في رحمته وفضله"والظالمين أعد لهم عذابا أليما"يعني يدخل الظالمين في عذاب أليم

ويقال يعذب الظالمين

وقرئ في الشاذ"والظالمون"وقراءة العامة"والظالمين"بالنصب ومعناه ويعذب الظالمين ويكون"أعد لهم"تفسيرا لهذا المضمر

والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت