فهرس الكتاب

الصفحة 1764 من 1812

رحمته لممنوعون"ثم إنهم لصالوا الجحيم"يعني إذا دخلوا النار"ثم يقال هذا"يعني يقول لهم الخزنة"هذا الذي كنتم به تكذبون"يعني تجحدون وقلتم إنه غير كائن

سورة المطففين 18 - 21

ثم قال عز وجل"كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين"يعني حقا إن كتاب المصدقين"لفي عليين"وهو فوق السماء السابعة فرفع كتابهم على قدر مرتبتهم"وما أدراك ما عليون"

ثم وصفه فقال"كتاب مرقوم"يعني مكتوبا مختوما في عليين"يشهده المقربون"يعني يشهد ذلك الكتاب"المقربون"يعني يشهده سبعة أملاك من مقربي أهل كل سماء

وقال بعضهم الكتاب أراد به الروح والأعمال يعني يرفع روحه وأعماله إلى عليين

سورة المطففين 22 - 28

ثم قال عز وجل"إن الأبرار لفي نعيم على الأرائك ينظرون"يعني المؤمنين الصالحين"لفي نعيم"في الجنة"على الأرائك ينظرون"يعني على سرر في الحجال ينظرون إلى أهل النار ويقال"ينظرون"إلى عدوهم حين يعذبون"تعرف في وجوههم نضرة النعيم"يعني أثر النعمة وسرورهم في وجوههم ظاهر"يسقون من رحيق"يعني يسقون خمرا بيضاء وقال الزجاج الرحيق الشراب الذي لا غش فيه قال القتبي الرحيق الخمرة العتيقة

ثم قال"مختوم ختامة مسك"يعني إذا شرب وجد عند فراغه من الشراب ريح المسك

قرأ الكسائي"خاتمه مسك"وروي عن الضحاك أنه قرأ مثله وقرأ الباقون"ختامه مسك"ومعناهما قريب والخاتم اسم والختام مصدر يعني يجد شاربه ريح المسك حين ينزع الإناء من فيه

ثم قال تعالى"وفي ذلك فليتنافس المتنافسون"يعني بمثل هذا الثواب فليتبادر المتبادرون ويقال فليتحاسد المتحاسدون ويقال فليواظب المواظبون وليجتهد المجتهدون وهذا كما قال"لمثل هذا فليعمل العاملون"

ثم قال"ومزاجه من تسنيم"يعني مزاج الخمر من ماء اسمه تسنيم وهو من أشرف الشراب في الجنة

وإنما سمي"تسنيم"لأنه يتسنم عليهم فينصب عليهم انصبابا

وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت